باندونج- من خلال التوثيق الوطني لذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الاثنين (17\11) أكد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر على أهمية برامج تحويلية لتعزيز الجمعية المحمدية بعد المؤتمر عام 2022.
أكد حيدر أن الإصلاح البيروقراطي سيكون محور الاهتمام الأول بعد المؤتمر عام 2022. وأكد على أن مكاتب الجمعية المحمدية وأنظمة أعمالها أن تعكس منظمة عصرية ومهنية وتقدمية.
قال “في هذه الجمعية علينا الجمع بين القيادة القوية والإدارة الفعّالة والمنظمّة وألا نكون مُهملين”.
وأشار الرئيس العام إلى رقمنة الاجتماعات وإجراءات العمل الفعّالة وتعزيز هوية المنظمة كركائز أساسية.
أكد حيدر على أهمية وجود نظام مالي موحد.
وقال “يعتقد الكثيرون أن جمع الأموال في الجمعية المحمدية أمرا بسيطا. لكن في الحقيقة بناء المشروعات الخيرية للمحمدية ليس بسهولة”.
وسلط الضوء على أهمية الإدارة التدريجية للأموال والتعاون بين المستشفيات وتطوير وحدات الأعمال لمنع الركود.
كما شجع على ثقافة الكفاءة دون بخل مع توسيع القدرة الاقتصادية للمنظمة لمنعها من أن تصبح “قيد يتي” أي لا تملك شيئًا وبالتالي غير قادرة على العطاء.
قال حيدر إن التحول لا يقتصر على إحياء البرامج القديمة بل على خلق نقاط قوة جديدة في التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والاقتصاد.
وتطرق إلى الحاجة إلى ابتكارات مالية مثل الأصول الرقمية القائمة على الذهب وأهمية التحلي بالشجاعة لإنشاء مؤسسات خيرية جديدة للحفاظ على تنافسية الجمعية المحمدية.
طلب حيدر من الرؤساء في جميع المستويات تعزيز سمات قيادة الحركة فلا مجرد في الإدارة.
قال “لا تنشغلوا بالإدارة فقط”.
كما شدد على أهمية تنشيط فروع الجمعية وتحليل المشكلات وتجنب الانغلاق.
وأضاف أن القيادة التحويلية تتطلب القدرة على حشد الإمكانات ووضع البرامج التحويلية واستشراف المستقبل بما في ذلك برنامج الجمعية المحمدية القادم الممتد على مدى 25 عامًا.
وأشار حيدر إلى الضعف الاقتصادي للمجتمع والحاجة إلى تمكين الدعوة.
وأكد “يجب ألا نتوقف عند المفاهيم المعيارية. وأن تحرك الدراسات الدينية حياة المجتمع لا أن تصبح مجرد يوميات”.
وأن تكون أدوات مثل الدعوة المجتمعية أكثر واقعية لتصبح حركة تنوير حقيقية.
وذكّر حيدر الجمعية المحمدية بأن تبقى منارة للفكر الوطني دون الانشغال بالأمور السياسية.
قال “لا تتحزبوا وعلينا أن نقدم حلولًا بديلة للقضايا الوطنية”.
ثم استشهد بمفهوم إندونيسيا كدار العهد والشهادة كإطار للمنظور الوطني للجمعية المحمدية أن يكون منهجًا لجميع الرؤساء.
يتمثل البند الأخير في جدول الأعمال في تعزيز الخدمات العالمية للجمعية المحمدية ليس من خلال المنتديات الدولية فقط بل أيضًا من خلال توسيع نطاق المشروعات الخيرية في الخارج.
استشهد حيدر بالمدرسة المحمدية في أستراليا والجامعة المحمدية ماليزيا كنقطة انطلاق. ونقل تشجيع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم للجمعية المحمدية على فتح مدارس حكومية ذات سمات إسلامية معتدلة في ماليزيا.
كما يشجع حيدر على إنتاج الأعمال العلمية المترجمة إلى لغات مختلفة لتعزيز خطاب الإسلام التقدمي على المستوى العالمي.





