يوجياكارتا – يتميز مسجد الشيخ شجاع بتصميمه المعماري المحاكي للأهرامات المصرية مما يجعله معلمًا آسرًا ورمزيًا عند مدخل مستشفى المحمدية جامبينغ. تأسس هذا المسجد عام ٢٠١٧ ويعدّ مكانًا للدعوة والعبادة للمرضى وعائلاتهم وموظفي المستشفى والمسافرين.
تحدث أحمد فيصل رئيس مجلس عمارة المسجد يوم الثلاثاء (12\2) “يقع هذا المسجد داخل مجمّع المستشفى لذا فهو بطبيعة الحال وسيلة دعوة المستشفى”.
نفّذ هذا المسجد برامج متنوعة في مجال الدعوة والتواصل الاجتماعي. تشمل هذه الأنشطة دروس بعد الصلاة ودراسات الحديث ومجموعات دراسية دورية وأنشطة أخرى متنوعة. كما يقيم هذا المسجد بانتظام حملات تبرع بالدم وأسواقًا للشركات الصغيرة والمتوسطة. تنفذ جميع هذه الأنشطة بالتعاون الفعّال مع المجتمع.
أوضح “يهدف تعاوننا إلى تمكين موظفي المستشفى من المشاركة بفعالية في جهود هذا المسجد”.
ومن المثير للاهتمام أن هذا المسجد استضاف في عدة مناسبات المصلين من الصم والبكم. ولتلبية هذه الحاجة تطوّع عدد من المصلين المهرة لترجمة المواد الدراسية بلغة الإشارة مما يضمن سهولة وصول ذوي الإعاقة إلى محتواها.
وأوضح “لذلك تقدّم خلال جلسات الدراسة عروض توضيحية لشرح ما يقوله الأستاذ ونقله مما يجعله في متناول المصلين من الصم والبكم”.
مع أن هذه المبادرة لا تزال عرضية إلا أن فيصل مصمم على أنه في حال تزايدت هذه الاحتياجات مستقبلًا فإن هذا المسجد سيكون جاهزًا لتقديم خدمات أكثر شمولًا وهيكلية. وسيواصل المسجد تطويره مستقبلًا وسيساهم بفعالية في توفير أماكن عبادة وصلاة ميسّرة لذوي الإعاقة.
قال “بالطبع نأمل أيضًا أن يكون هذا المسجد متاحًا لجميع المحتاجين سواءً من ذوي الإعاقة أو ذوي القدرات البدنية الطبيعية”.





