الرياض – زار وفد الجمعية المحمدية إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوم الاثنين (12\1) في مقر المركز في الرياض. استقبل هذه الزيارة مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج لهذا المركز أحمد بن علي البيز.
يهدف هذه الزيارة لمناقشة تعزيز دور العالم الإسلامي في المساعدات الإنسانية العالمية.
تحدث أمين الجمعية المحمدية محمد سايوطي أن اللقاء كان حيويًا نظرًا للدور الكبير الذي تضطلع به كلتا المؤسستين في البعثات الإنسانية الدولية. يقدم مركز الملك سلمان أشكالاً متنوعة من الدعم للمتضررين من النزاعات والكوارث في مختلف البلدان.
واستعرضت الجمعية المحمدية تجربتها في الاستجابة الإنسانية في تركيا وفلسطين وميانمار وبنغلاديش وباكستان والفلبين. كما أعلن أن فريق الطوارئ الطبية للجمعية المحمدية معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية وهو الفريق الوحيد من إندونيسيا.
وأوضح أن الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أكد أيضاً أن تقاليد التطوع والاستجابة الإنسانية للجمعية المحمدية بدأت منذ عام ١٩١٧. وهو في أثناء ثوران جبل كيلود بجاوا الشرقية. ومنذ ذلك الحين حشدت الجمعية المحمدية المتطوعين وجمعت المساعدات لضحايا الكوارث.
سيتبع هذا الاجتماع خطوات نحو التعاون الرسمي في المجال الإنساني. بما في ذلك الاستجابة للطوارئ والتعافي بعد الكوارث والبرامج الصحية للفقراء في مختلف البلدان.
يعتبر تعزيز التعاون بين مركز الملك سلمان و الجمعية المحمدية أمراً بالغ الأهمية نظراً لأهمية كليهما في العالم الإسلامي ونشاطهما وتأثيرهما في الخدمات الإنسانية العالمية.





