فيتنام – تم افتتاح مسجد سلامد يوم الجمعة (5\12) في مدينة لونغ شوين بمقاطعة آن جيانج جنوب فيتنام.
شهد الافتتاح وارسيتو من وزارة التنسيق للتنمية البشرية والثقافة والممثلين عن وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية والسفارة الإندونيسية في هانوي والقنصلية العامة الإندونيسية في مدينة هو تشي منه ومنظمات خيرية مختلفة مثل مؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية) والمنتدى الإنساني الإندونيسي والمؤسسات الأخرى.
أعربت القائمة بالأعمال/رئيسة بعثة السفارة الإندونيسية في هانوي جين رونكات عن سعادتها بحضور حفل الافتتاح مع الجالية. وأشارت إلى أن الصداقة المتينة بين إندونيسيا وفيتنام قائمة منذ زمن طويل.
قالت “يصادف اليوم مرور 70 عامًا على التعاون الدبلوماسي في مجالات الاقتصاد والتعليم والسياسة والمجتمع والذي سيرفع إلى مستوى شراكة استراتيجية في مارس 2025”.
تم افتتاح هذا المسجد إطار متابعة هذا التعاون. وتعتقد جين بأن المسجد لا يقتصر دوره على العبادة فحسب. بل يوفر أيضًا فوائد اجتماعية واقتصادية. بما في ذلك فرص التعاون التعليمي وتطوير صناعة الحلال بين إندونيسيا وفيتنام.
أعرب وارسيتو عن تقديره لجميع الأطراف التي تعاونت في بناء المسجد.
قال “هذا دليل واضح على انسجام الحياة الدينية بين إندونيسيا وفيتنام”.
اعتبر وارسيتو المسجد رمزًا للإمكانات الاستراتيجية للتعاون بين البلدين للتقدم. وأعرب عن أمله في أن يصبح هذا المسجد مركزًا لتعزيز الجالية المسلمة في مقاطعة آن جيانج وأن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما في ذلك في مجالات السياحة البيئية والمدن الشقيقة.
حضر حفل الافتتاح أمين مؤسسة “لازيسمو” جوناوان هداية ورئيس مؤسسة “لازيسمو” ابن الثاني. وأعرب جوناوان عن امتنانه لنجاح بناء المسجد الذي اعتبره نضالًا.
قال “هذا ليس حدثًا عاديًا. إن كفاح الأقلية المسلمة في فيتنام محفوف بالتحديات – من الوصمة إلى غياب التوافق بين القادة المسلمين المحليين في تطوير الدعوة”.
أوضح جوناوان أن دعم مؤسسة “لازيسمو” يمثل تكليفًا من المتبرعين ومؤدي الزكاة ضمن ركيزة برنامج الدعوة الاجتماعية. ساهمت في توفير مصعد في هذا المسجد لتسهيل وصول المصلين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من الطابق الأرضي إلى قاعة الصلاة في الطابق الثاني.
وأكد أن بناء المسجد ليس الهدف النهائي.
قال “يجب مواصلة تعزيز المسجد كمركز قوة للمجتمع الإسلامي. هناك حاجة إلى برامج تدريبية لإدارة الزكاة والصدقات بما في ذلك تدريب الجهات الفاعلة في مجال المنتجات الحلال على اعتمادها”.





