كيبومين- من خلال تنصيب رئيس الجامعة المحمدية جومبونج ومجلس إدارة مستشفى المحمدية في جومبونج بكيبومن يوم الاثنين (8\12) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أنّ الوسطية أساس قوة نظام الجمعية المحمدية.
وأكّد أنّ جميع القرارات أو السياسات التي تتخذها الجمعية المحمدية ليست قرارات أحادية الجانب بل خضعت لسلسلة من المداولات وعمليات التوافق.
ويعتمد نظام بناء التوافق في الجمعية المحمدية على هيكل هرمي بدءًا من المؤتمر للقمة المحمدية ووصولًا إلى التشاورات في الفروع. تزوّد هذه الآليات المتنوعة المنظمة بالأدوات اللازمة لاتخاذ القرارات أو إجراء التغييرات.
قال “لكل شيء نظام قائم وهذا ما يسمح للجمعية المحمدية بالانتشار والتوسع”.
قال أنّه لا يوجد هذا الوضع في هذا البلد. لا يزال نظام البلاد مائلًا إلى جانب. مما يسمح لمختلف الأيديولوجيات بالدخول بسهولة واقتلاع جذور الأمة الإندونيسية.
يعتقد الرئيس العام أن الدولة القومية تتطلب نظامًا قويًا. وبالنسبة لإندونيسيا فإن النظام المناسب هو النظام الوسطي أو المعتدل. وأن يكون هناك حل وسط بين الحرية والقيود.
قال “الكثير من الحرية والكثير من القيود يصبحان متجانسين. فإندونيسيا كنظام دولة ما بعد الإصلاح لم تجد بعد توازنها في نظام واحد”.
ثم تحدث عن التعقيدات التي تشهدها هذه البلاد. و نصح بضرورة الحفاظ على الحل الوسط في آلية النظام الذي تمتلكه الجمعية المحمدية بالفعل. هذا يسمح لها بتوحيد حركة المنظمة.
وعلى الجميع الحفاظ على هذا النظام القوي. لا سيما في الفترة التي تسبق المؤتمر التاسع والأربعين للقمة المحمدية عام ٢٠٢٧. لأن تبقى الجمعية المحمدية موحدة رغم كل الديناميكيات فهذا أمر طبيعي.مع ذلك لا ينبغي التسامح مع الفوضى.
قال “ستظل الديناميكيات موجودة دائمًا ولكن الديناميكيات التي لا تعني الفوضى. فلنحافظ عليها معًا”.
وصية الرئيس العام قبل المؤتمر التاسع والأربعين
طلب حيدر من أعضاء الجمعية المحمدية الحفاظ على الروح السائدة منذ زمن وهي التركيز على العمل الملموس داخل الجمعية .وليس على السعي وراء المناصب بل على تحقيق مهمة.
ذكّر حيدر أيضًا بأن آليات النظام يجب ألا تتحول إلى أدوات كالآلات. لذلك يشجع أعضاء الجمعية المحمدية على العودة إلى آليات النظام القائمة داخل الجمعية ومواصلة التعمق فيها.





