بنغكولو- تواصل الجمعية المحمدية تقديم المساعدات لضحايا الكوارث في سومطرة. فيعمل مركز إدارة الكوارث للمحمدية في بنغكولو بالتعاون مع جهات مجتمعية أخرى على إعادة بناء أساسات جسر تضرر جراء الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية.
وأوضح بودي سانتوسو نائب الأمين لمركز إدارة الكوارث للمحمدية أن هذا العمل نظرًا لأهمية الجسر كونه طريقًا حيويًا يربط قرية بانكونغ تابا بالقرى المجاورة ويعد نقطة الوصول الرئيسية لتوزيع الإمدادات اللوجستية على الناجين.
قال يوم الاثنين (10/12) “أدى الضرر البالغ الذي لحق بالجسر إلى إعاقة حركة السكان وأثر بشكل مباشر على عملية الإجلاء وتوزيع المساعدات والأنشطة المجتمعية اليومية. ويعدّ إصلاح الأساس أولوية قصوى لضمان إمكانية الوصول الآمن إلى الطريق الرابط مجدداً”.
تشارك في عمليات الإنقاذ عدة جهات وهيئات مجتمعية. منها متطوعي مسجد الشيخ شجاع للخدمة المجتمعية والجامعة المحمدية في بنجكولو والقوات العسكرية الإندونيسية ومجتمع قرية بانكونج تابا. وقد تمّ نشر نحو 50 فرداً من المتطوعين.
أوضح بودي “تم تنفيذ أعمال إصلاح أساسات الجسر في إطار جهود إعادة فتح الطرق في حالات الطوارئ. مما يسمح بتوزيع المساعدات اللوجستية بسلاسة أكبر. ويسهل الأنشطة المجتمعية التي توقفت سابقاً. وكان التعاون بين المتطوعين والقوات العسكرية الإندونيسية والسكان العامل الرئيسي في ضمان إنجاز العمل بسرعة وأمان رغم صعوبة التضاريس”.
إلى جانب بناء أساسات الجسر يواصل مركز خدمات المحمدية في بانكونغ تابا تقديم التوعية الوقائية من الأمراض بعد الكوارث. كما يقدم المركز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمساعدة للفئات الأكثر ضعفاً مثل كبار السن وذوي الإعاقة.
وتشمل الاحتياجات العاجلة التي لا تزال قائمة : الإمدادات الغذائية ومستلزمات الأطفال ومستلزمات النظافة الشخصية بالإضافة إلى إصلاح المرافق التعليمية وترميم المرافق العامة.
ووفقاً لتقرير الوضع الصادر عن مركز خدمات بانكونغ تابا بتاريخ 8 ديسمبر. تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية في أضرار جسيمة للقرية شملت 248 منزلاً ومرافق تعليمية ومصائد أسماك والعديد من المرافق التجارية المجتمعية. وقد تضرر 1238 شخصاً ولا تزال الخدمات الأساسية بحاجة إلى تعزيز.
تواصل الجمعية المحمدية حاليًا تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتوعية الصحية والمساعدة للفئات الأكثر ضعفًا وإجراء تقييمات مستمرة لاحتياجات المجتمع.
وأضاف “يعدّ مشروع ترميم الجسر هذا. الذي يمثّل مبادرة تعاونية جزءًا من التزام الجمعية المحمدية بتسريع وتيرة التعافي في المناطق المتضررة من الفيضانات والانهيارات الأرضية في غرب سومطرة. ومن المتوقع من خلال التعاون مع السكان والحكومة ومختلف أقسام الجمعية أن تسير عملية التعافي بوتيرة أسرع .وأن تعاد فتح أبواب الحياة المجتمعية تدريجيًا”.





