بوغور – من خلال حفلة لتخرج الجامعة المحمدية بوغور رايا يوم الأربعاء (10\12) تحدث أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية حلمان لطيف عن أهمية إتقان اللغة الأجنبية.
وقال أن يشترط على طلاب الجامعة المحمدية إتقان لغة أجنبية واحدة على الأقل. ذلك لبناء علاقات دولية وللحصول على منح دراسية.
يتطلب عالم متزايد الترابط بين الدول تفاعلاً بين الناس. لذا فإن إتقان اللغة كوسيلة للتواصل الدولي أمرٌ لا غنى عنه. ولا يقتصر الأمر على دراسة الإنجليزية والعربية فقط. بل يشمل أيضاً الصينية والأوروبية وغيرها من اللغات.
أكد حلمان أن الإنسان لن يتمكن من الانفتاح على العالم والتفاعل الاجتماعي على الساحة الدولية ما لم يتقن لغة أجنبية. بما في ذلك الحصول على منح دراسية في الخارج.
قال “هناك فرصٌ كثيرةٌ تتاح لكم بعد مغادرة هذه الجامعة ولكنها تتطلب مهاراتٍ معينةً يجب صقلها وتطويرها. لا ينبغي للطلاب أن يشعروا بالخجل إذا رغبوا في مواصلة دراسة اللغات الأجنبية”.
يتوقع من طلاب الجامعة المحمدية ألا يكتفوا بالتخرج بشهادة البكالوريوس. بل أن يحافظوا على أملهم وحماسهم في مواصلة التعليم العالي.
وتتوفر فرصٌ وفيرةٌ للمنح الدراسية للدراسة داخل البلاد وخارجها. ويشجع الطلاب على اغتنام هذه الفرص. لأن الدراسة بالمنح الدراسية لا تثقل كاهل ذويهم.
نصح “كونوا حازمين في قرارة أنفسكم الآن وأعلنوا في قلوبكم : أريد الالتحاق ببرنامج الماجستير ثم برنامج الدكتوراه “.
لأن طلاب اليوم هم من سيقودون دفة الأمور في المستقبل. لذا يجب أن يكونوا مؤهلين تأهيلاً كافياً قبل أن يتحملوا هذه المسؤولية الجسيمة.





