سيدوارجو – من خلال حفلة التخرج للجامعة المحمدية سيدوارجو يوم الأحد (16\11) تحدث رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني أنّ من أكبر أهداف جهود الجمعية المحمدية الحصول إلى مرضة الله.
وقال أنّ جميع مشاريع التنمية للجمعية المحمدية لا تهدف إلى خدمة العالم. بل إلى دعم دعوة الإسلام للحصول إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
تعتقد الجمعية المحمدية بأنّ الحياة الدنيا هي مزرعة للحصول على السعادة في الآخرة. لذلك فإنّ جميع جهود الجمعية المحمدية في الدنيا إلى جانب تطوير الحضارة. تهدف أيضاً إلى تحقيق حياة أفضل في الآخرة.
قال “الهدف هو أن نتمكن من بناء مجتمع إسلامي حقيقي. ولكن علينا أن ندرك أنّ المجتمع الإسلامي الحقيقي ليس حكراً على المسلمين”.
وأضاف “لأن الإسلام رحمة للعالمين. قادر على جلب الرخاء وتحسين مستوى معيشة الناس. ومهما كانت ديانتهم. فإننا نسعى جاهدين لمساعدتهم على فهم حقيقة وفضل تعاليم الإسلام”.
ذكر شفيق أن جهود الجمعية المحمدية في سبيل النهوض بهذه القضية تتم عبر مجالات متعددة منها التعليم. فتسعى الجمعية المحمدية إلى بناء مجتمع عقلاني وواعٍ خلال مشروعاتها التعليمية.
إن بناء مجتمع عصري عقلاني وواع من خلال التعليم هو أساس تحقيق الرخاء. فعندما يتمكن الناس من التفكير بعقلانية والتمسك بدينهم يرتبط ذلك بنظرة سليمة للحياة.





