جاكرتا – تقدم الجمعية المحمدية مساعدات لضحايا الكوارث والناجين منها في جزيرة سومطرة بأسلوب منظم ومنهجي وواسع النطاق.
هذا كما تحدث رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن عن الإجراءات التي اتخذتها الجمعية لمساعدة الناجين من الكوارث في جاكرتا يوم الجمعة (12\12).
قال “تعتمد الجمعية المحمدية آلية موحدة. وقد قادت الجمعية المحمدية هذه الآلية حتى الآن بدعم من المؤسسات الأخرى ونحن نعمل معًا بتناغم”.
في المرحلة الأولى قدمت المحمدية استجابة طارئة للناجين من الكوارث في سومطرة. في هذه المرحلة الأولية قامت الجمعية المحمدية بتجميع المتطوعين لنشرهم في مواقع الكوارث.
ثم قامت بجدولة نشر المتطوعين في المحافظات المتضررة من الكوارث. لذلك لا تقتصر استجابة الجمعية المحمدية على المتطوعين من المحافظات المتضررة فقط. بل تشمل أيضًا متطوعين من مناطق أخرى.
حتى الآن ينتمي هؤلاء المتطوعون إلى خلفيات في مجال الرعاية الصحية. مثل العاملين في مستشفيات المحمدية في جاكرتا وجاوة الوسطى وجاوة الشرقية.
قال “تتواجد حاليًا فرق من المتطوعين من المستشفيات في مواقع العمل لتقديم الخدمات. ونحن مستمرون في وضع الجدول الزمني لذلك. ونتوقع أن تستمر هذه الاستجابة الطارئة حتى منتصف يناير”.
نظرًا لطول مدة الاستجابة يعدّ وضع جدول زمني للمتطوعين أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على وتيرة الخدمة ونشاط المتطوعين الذين يساعدون الناجين في هذه المحافظات.
دعوة لأعضاء الجمعية المحمدية للمشاركة بالتبرعات
يدعو الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية جميع أعضائها للمشاركة في تخفيف معاناة ضحايا الكوارث في سومطرة وذلك من خلال جمع التبرعات في يوم الجمعة.
اتخذت الجمعية المحمدية هذه الخطوة في إطار جهودها لتسريع الاستجابة الطارئة. بما يضمن تلبية احتياجات المتضررين. بما في ذلك إعادة الإعمار في القطاعات الأخرى في أسرع وقت ما يمكن.
قد لاقت دعوة جمع التبرعات يوم الجمعة لضحايا الكوارث في سومطرة استجابة إيجابية من جميع إدارات مساجد المحمدية في أنحاء البلاد. بل إن بعض المساجد مستعدة لجمع التبرعات لثلاث أسابيع قادمة.
سيتم توزيع التبرعات ليس فقط خلال فترة الاستجابة الطارئة. بل أيضاً خلال فترة إعادة الإعمار. إلا أنه خلال فترة الاستجابة الطارئة سيتم التركيز على الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية.
وأضاف “سنبذل جهودًا حثيثة لتمكين إخواننا وأخواتنا المتضررين. فعندما تنهي الحكومة عبر هيئة إدارة الكوارث الوطنية إعادة بناء القرى. سنعمل جاهدين على تعزيز صحتهم النفسية والاجتماعية. وستكون الجمعية المحمدية حاضرة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي. بل سننشر فريقًا متخصصًا لتمكين المجتمع”.
أكد أن الأموال المجمّعة ستدار بنزاهة وشفافية حيث ستكون الإدارة والتقارير منظمة. وسيتم تخصيصها بالكامل للغرض الأصلي الذي جمعت من أجله.
وسيتولى مؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية) جمع الأموال وإدارتها مع الهيئات الداخلية الأخرى. وسيتم توزيع الأموال بالكامل على الناجين في المناطق الثلاث المنكوبة وهي آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة.





