ميدان – من خلال توزيع المساعدات على ضحايا الكوارث في سومطرة من الجمعية المحمدية يوم الاثنين (15/12) في مكتب الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في شمال سومطرة. أكد حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية أن المحمدية ستواصل جهودها للاستجابة الطارئة للكوارث في سومطرة وسيستمر هذا الجهد حتى انتهاء فترة الكارثة.
قال “تواصل المحمدية بتعزيز جهودها من خلال مراكز إدارة الكوارث في سومطرة و مؤسسة “لازيسمو” ومجلس الصحة العامة. وتحشد كل ما لديها من موارد بما في ذلك الأموال والكوادر كالأطباء وغيرهم من المتطوعين. للاستجابة الطارئة للكوارث. وبعد انتهاء الكارثة ستكون هناك عملية طويلة”.
كما أكد حيدر أن المحمدية ستُحسّن الدعم المُقدّم للمجتمعات المتضررة.
أعرب حيدر عن أمله في أن يقدم جميع أعضاء الجمعية المحمدية المساعدة دون استثناء. بما في ذلك الدعاء.
وقال إنه في خضم كارثة كهذه من الطبيعي أن تتباين الآراء ووجهات النظر.
قال “مع ذلك أدعوكم جميعاً إلى التكاتف لتجاوز هذه الكارثة ومعاناة إخواننا وأخواتنا. فهذا هو الأهم في هذا الوقت. وبعد ذلك دعونا نتناول الأسباب التي قد تكون وراء هذه الكارثة”.
تقع الكوارث لأسباب عديدة منها ما هو بشري ومنها ما هو ميتافيزيقي. لذلك وكما قال حيدر فإن الصبر والثبات لازمان كمؤمنين.
لذا شدد حيدر على ضرورة تكاتف جميع أعضاء الجمعية المحمدية.
قال إنه من غير اللائق أن تدلي جهات عديدة بتصريحات سياسية في مثل هذه الظروف. فالمطالب والضغوط لن تؤدي إلا إلى تفاقم الخلافات في مواجهة الكارثة.
قال “لذا ندعو جميع أعضاء الجمعية المحمدية بأكملها إلى التكاتف للاستجابة لهذه الكارثة والمحنة”.
وقد وزّعت الجمعية المحمدية ستة مليارات روبية إندونيسية على ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت ثلاث محافظات في سومطرة. وتم تخصيص ملياري روبية إندونيسية لكل من آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة.





