بادانغ – تعمل الجمعية المحمدية على تعزيز روح الأخوة والوحدة الوطنية من خلال حركة وطنية موحدة لجمع المساعدات لضحايا الكوارث في سومطرة.
تقدم الجمعية المحمدية مساعداتها على شكل استجابة طارئة في هذه المرحلة الأولية. خلال هيئة الإغاثة للكوارث \ هيئة إدارة الكوارث و مجلس الصحة العامة للجمعية المحمدية.
قامت الجمعية المحمدية بنشر متطوعين أعضاء من فريق الطوارئ الطبية للمحمدية بعد إجراء تقييم أولي من قبل مركز إدارة الكوارث ووضع خريطة للمواقع المتضررة واحتياجات الضحايا.
خلال مرحلة الاستجابة الطارئة هذه نشرت الجمعية المحمدية مئات المتطوعين ووفرت الاحتياجات الأساسية للضحايا. مثل الأدوية والوجبات الجاهزة والخيام والبطانيات وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
كما قدمت الجمعية المحمدية مساعدات معنوية بإرسال المتطوعين من الجامعات المحمدية والعائشية لتقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وذلك مع المتطوعين الصحيين من مستشفيات المحمدية والعائشية في جاوة وسومطرة.
وجاء المتطوعون في مناطق الكوارث المعزولة في آتشيه وسومطرة الغربية وشمال سومطرة من جاوة الشرقية وجاوة الوسطى وجاكرتا ولامبونغ وبنغكولو ومناطق أخرى. بتنسيق من الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية.
كما قام الرئيس العام الذي زار مواقع الكارثة يوم الثلاثاء (15\12) بتوزيع مساعدات بقيمة 7.5 مليار روبية إندونيسية على المحافظات الثلاث المتضررة.
جاء هذا المبلغ نتيجةً لتبرعات جمعتها مؤسسة لازيسمو بالإضافة إلى تبرعات من أحد أعضاء الجمعية المحمدية يندرا فهمي.
جهود أعضاء المحمدية للإغاثة الإنسانية
قال “تواصل الجمعية المحمدية تعزيز حركتها الإنسانية في سومطرة خلال مركز إدارة الكوارث و مؤسسة “لازيسمو و مجلس الصحة العامة مع حشد كل ما لديها من موارد. منها الأموال والقوى العاملة والأطباء وغيرهم من المتطوعين لمواجهة هذه الكارثة الطارئة”.
وقال إن اختلاف الآراء ووجهات النظر أمر شائع في خضم كارثة كهذه. فالكوارث تحدث لأسباب عديدة بعضها بشري وبعضها الآخر روحاني.
أضاف حيدر أن الصبر والثبات ضروريان في هذا الحال كمؤمنين. كما شدد على ضرورة تكاتف جميع أعضاء الجمعية المحمدية ودعاهم إلى التكاتف.
قال “مع ذلك نطلب توحيد جميع هذه الجهود لمعالجة الكارثة ومعاناة أخواتنا. هذا الأمر ذو أولوية قصوى في الوقت الراهن. بعد ذلك دعونا نتناول الأسباب التي ربما تكون قد أدت إلى هذه الكارثة”.
بعد معاينة الأضرار في مواقع الكوارث حثّ حيدر على الاستجابة الطارئة باستخدام معدات حديثة ومتوافقة ونظام قوي لإدارة الكوارث.
أكّد أن جميع المساعدات التي تقدمها الجمعية المحمدية مادية أو معنوية كانت لا تقتصر على أعضاء الجمعية المحمدية و من المسلمين فقط. بل تشمل جميع الناجين دون استثناء.
وذلك لأن معايير إدارة الكوارث تلتزم بثلاثة مبادئ أساسية: الإنسانية العالمية والحياد والنزاهة والكفاءة الفنية وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية.
كما تستند الجمعية المحمدية في عملها لإدارة الكوارث إلى مبادئ فقه الكوارث وهو نتاج فكر مجلس الإفتاء والتجديد للجمعية المحمدية.
مساعدات إنسانية مستدامة لضحايا الكوارث
لا تكتفي الجمعية المحمدية بتقديم المساعدة ثم المغادرة. بل تتبنى نهجًا مستدامًا ضمن إطار عملها في إدارة الكوارث.
تعتمد الجمعية المحمدية في استجابتها للكوارث على مراحل أو محاور عمل محددة. في هذه المرحلة الأولية .كما أوضح رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن فإن الاستجابة هي استجابة طارئة.
بدأت الجمعية المحمدية بتنفيذ استجابة طارئة منذ 27 نوفمبر 2025. بمشاركة القطاعات الرائدة. بعد انتهاء فترة الاستجابة الطارئة تأتي مرحلة الانتقال من حالة الطوارئ إلى مرحلة التعافي. فالمرحلة الثالثة إعادة التأهيل وإعادة الإعمار .





