يوجياكارتا – تعدّ الفيضانات التي اجتاحت سومطرة كارثةً حقيقية. فهؤلاء المتضررون في مواقع الكارثة يعيشون حالةً من الحزن الشديد. فقدوا عائلاتهم وأقاربهم ومنازلهم. فالمعاناة عميقة جسديًا وروحيًا. فلم تكن مرحلة الاستجابة بما في ذلك إعادة التأهيل والإعمار سهلة.
صرح الرئيس العام للجمعية المحمدية بأنه خلال هذه الكارثة المدمرة على الجميع التعبير عن تعازيهم ومواساتهم وتضامنهم والمشاركة الفعّالة في إدارة الكوارث.
وأكد حيدر خلال اجتماع توحيد إدارة الكوارث في آتشيه يوم الاثنين (15/12) “على الجميع العمل معًا بشكل متزامن ومتكامل دون العمل بشكل منفرد”.
وأضاف “لذلك نطلب من جميع أعضاء الجمعية المحمدية بأكملها ووحداتها التنظيمية التركيز التام على جهود إدارة الكوارث والاستمرار في مرحلة إعادة التأهيل والإعمار التي ستكون طويلة”.
ذكر حيدر جميع المؤسسات بضرورة توخي الحذر في مواجهة هذه الكارثة الشديدة والواسعة النطاق وإعطاء الأولوية القصوى لمعالجة القضايا ضمن مرحلة إدارة الكوارث.
وأوضح “لا تدعوا الآراء وخاصة الإجراءات السياسية تشتت انتباهكم أو تؤثر عليكم”.
تشمل هذه الآراء والإجراءات السياسية إصدار بيانات تحث الحكومة على إعلان هذه الكارثة بأنّها كارثة وطنية والمطالبة بالتحقيق في مرتكبي الفيضانات وأسبابها.
يقع تحديد حالة الكارثة ضمن صلاحيات الحكومة بكل مسؤولياتها وسياساتها. ولا شك أن الحكومة قد درست هذه القضايا بعناية وأخذت في الاعتبار مختلف العوامل المعقدة.
قال “حتى إذا أردتم تقديم رأيكم فليكن ذلك بأسلوب راقٍ وغير سياسي لا داعي للضغط”.
وقال بأنّ في خضم هذه الكارثة الجسيمة على جميع الأطراف توخي الحذر والحكمة وعدم الإدلاء بتصريحات متناقضة قد تعرقل جهود الاستجابة للكارثة التي تعاني أصلاً من صعوبات.
حثّ حيدر الجميع على إعطاء الأولوية للتكاتف والوحدة ودعوة التكافل والتضامن.
قال “كما يجب على أعضاء الجمعية المحمدية التحلي بروح الإحسان في هذا الوقت العصيب”.





