بادانغ – يواصل متطوعو الجمعية المحمدية تعزيز تضامنهم في توحيد الجهود وتنسيقها لإدارة الكوارث في سومطرة. وتماشياً مع توجيهات الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أن يرتكز هذا العمل الإنساني على التعاطف والتضامن مع الناجين.
يستمر التنسيق بين مؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية) ومركز إدارة الكوارث للمحمدية في الاستجابة الطارئة منذ نشر فرق المتطوعين من مختلف المناطق. مثل جاوة الوسطى وجاوة الشرقية ويوجياكارتا وجاوة الغربية وغيرها.
كما تقدم مؤسسة “لازيسمو” الدعم الكامل للمتطوعين خلال جمع التبرعات. حيث صرح أردي لطفي كوثر مدير برنامج التوزيع والتمكين لمؤسسة “لازيسمو” في غرب سومطرة يوم الثلاثاء (16\12) بأن جهود التنسيق جارية مع مركز إدارة الكوارث للمحمدية والجهات المعنية.
قال “تجمع مؤسسة “لازيسمو” تبرعات على المستوى الوطني. وتستمر هذه الجهود لأن مراحل إعادة التأهيل وإعادة الإعمار بعد الكارثة لم تزال جارية”.
وأوضح أن المؤسسة وزعت مساعدات إنسانية للكارثة في سومطرة بقيمة إجمالية قدرها 3 مليارات روبية إندونيسية. خصص منها مليار روبية إندونيسية لآتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة.
وأضاف “تستخدم هذه المساعدات الإنسانية في مرحلة الاستجابة الطارئة. بما في ذلك توفير الاحتياجات في آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة. فضلاً عن الخدمات الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والخدمات اللوجستية وتوفير المياه النظيفة والصرف الصحي والتعليم”.
صرح نائب رئيس مركز إدارة الكوارث للمحمدية في سومطرة إندرايانتو بأنه خلال مرحلة الاستجابة الطارئة. تواصل مؤسسة “لازيسمو” ومركز إدارة الكوارث للمحمدية في سومطرة جهودهما لتوحيد جهود الإغاثة لضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة. كما أرسل المركز فريقًا للمساعدة في الاستجابة الطارئة لدعم المركز في المناطق المتضررة.
قال “أنشأ المتطوعون مركزًا للتنسيق والقيادة ليكون مركزًا للتحكم في إدارة الكوارث والموارد”.
تم حشد فرق مركز إدارة الكوارث في سومطرة وجاوة كفرق داعمة للمساعدة في إنشاء 16 مركزًا خدميًا. وتنتشر هذه الفرق الإقليمية الداعمة في آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة.
تقدم مراكز الخدمة مجموعة متنوعة من الخدمات منها الخدمة الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والمياه النظيفة والمأوى الطارئ والتوعية الطارئة وتوزيع المساعدات الغذائية وغير الغذائية.
قال “لقد قدمنا خدماتنا لـ 14,381 مستفيدًا في 14 مدينة ومنطقة متضررة موزعة في ثلاث محافظات”.
بلغ عدد المتطوعين المناوبين 355 فردًا من فريق الإسعاف الطبي للجمعية المحمدية من 14 مستشفى وفريق الدعم النفسي والاجتماعي من الجامعات المحمدية وفريق الدعم اللوجستي من المنظمات المستقلة للمحمدية وفريق إدارة البيانات والمعلومات وفريق البحث والإنقاذ لمركز إدارة الكوارث للمحمدية.
وأضاف أن مهمة متطوعي المحمدية في مرحلة الاستجابة الطارئة ستستمر حتى 5 يناير 2026 وستتواصل مع المرحلة الانتقالية من حالة الطوارئ إلى مرحلة التعافي حتى مارس 2026.
قال “يعمل متطوعو المحمدية على توزيع المساعدات على المناطق التي لم تصلها الكوارث. ومع ذلك لم تزال هناك تحديات مثل الأمطار الغزيرة وانقطاع التيار الكهربائي وضعف شبكة الإنترنت،ومحدودية الوصول إلى الطرق”.





