لامونجان – من خلال حفل وضع حجر الأساس لمبنى حاضنة الأعمال بالجامعة المحمدية لامونجان يوم السبت (20\12) أوصى الرئيس العام للجمعية المحمدية حول إدارة الاقتصاد والأعمال.
قال أنّ على المسلمين وخاصة أعضاء الجمعية المحمدية ألا يكونوا معاديين للأمور الدنياوية بما في ذلك الثروة. لا سيما إذا كانت مكتسبة من خلال التجارة في معاملات دنياوية مشروعة وصالحة.
قال “لا حرج على الجمعية المحمدية القيام بالتجارة أي تجارة مشروعة وصالحة. وهذا يشمل إدارة الموارد الطبيعية بشكل سليم”.
مستشهداً بأقوال جلال الدين السيوطي قال حيدر إنه إذا لم يدِر المسلمون شؤون الدنيا فسيدِرها الظالمون. لذا يجب علي المسلمين بإدارتها بشكل أفضل.
كما أعرب حيدر عن تفاؤله بشأن برنامج حاضنات الأعمال الذي أنشأته الجامعة المحمدية لامونجان . و يعتقد أن هذه الجامعة تمتلك رأس المال والكفاءات البشرية المؤهلة وشبكة علاقات واسعة.
وقال “على الأمة الإسلامية أن تواصل مسيرتها نحو الأمام. وأن تبني المشاريع من بدايات متواضعة إلى مشاريع كبيرة”.
وأضاف أن تنمية الاقتصاد والأعمال تتطلب خبرة واسعة. تشمل الخبرة الميدانية والأكاديمية ولا سيما في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال.
وخلص إلى أن المساعي الاقتصادية والتجارية تتطلب أيضاً شبكات علاقات قوية. لا ينبغي أن يكون العمل التجاري حكراً على فئة معينة. فالعالم يتطلب بناء تعاون قائم على المبدأ الشرعي الذي يشدد على التكافل في البر والتقوى وتنهى عن الإثم والعداء.





