يوجياكارتا – تم الاجتماع التنسيقي مع الجامعات المحمدية والعائشية لشأن الإغاثات الإنسانية على ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في جزيرة سومطرة يوم الثلاثاء (23\12) في مقر الجمعية المحمدية بيوجياكرتا.
قدم رؤساء الجامعات من المناطق المتضررة تقارير عن الوضع الراهن وما تم إنجازه وما لم يتم إنجازه وما لا يزال في النقص.
بعد المناقشات واصل رؤساء الجامعات تبادل وجهات النظر للتوصل إلى حل وسط. وشمل ذلك الدور الاستراتيجي المستقبلي للجمعية المحمدية في قطاع التعليم العالي.
قال الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر “يجب تكثيف هذا الدور. ندعو مجددًا رؤساء الجامعات إلى حشد جهودهم لمساعدة إخواننا في سومطرة”.
وتابع حيدر أن الجمعية المحمدية ستواصل دعم ضحايا الكارثة حتى تعافيهم التام ولن يتوقف هذا الدعم خلال فترة الاستجابة الطارئة. ولذلك ذكّرهم بعدم تصرف أموال المساعدات التي جمعت خلال هذه الفترة.
قال “لا تنفقوها خلال فترة الاستجابة الطارئة. يجب توفير الأموال للفترة اللاحقة حتى بعد انتهاء الكارثة”.
وأوضح أن الجمعية المحمدية لتكون الآن في طليعة الجهود المبذولة تجسيدًا لمفهوم الإسلام كرحمة للعالمين.
كما ذكّرهم حيدر بضرورة توخي الحذر في تصرفاتهم. ففي مثل هذه الأوقات يعد التواصل الفعال أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المزيد من الضغوط النفسية.
قال “دعونا لا نخلق المزيد من الاضطرابات داخل المجتمع. دعونا نحل هذه المشكلة المعقدة بصدق”.
و تحدث رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن بأن التعليم الحضوري يجب أن يكون ملاذاً لعودة المجتمع.
قال “نحن على ثقة بأن جميع الجامعات المحمدية التي تضم نخبة من المفكرين. مستعدة لجمع التبرعات من خلال برامج متنوعة كالخدمة المجتمعية وبرامجها وغيرها”.
يأمل أن تستمر الدراسات والبحوث في التطور بما يتماشى مع رسالة المنظمة. ألا وهي أن تصبح مراكز دراسية استراتيجية طويلة الأمد.
أكّد رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانارتو على هذا الرأي معيدًا التأكيد على سمات الجمعية المحمدية وتحديدًا النقطة التاسعة من سماتها المكتوبة في “الهوية المحمدية” وهي :
“مساعدة الحكومة والتعاون مع الجهات الأخرى في الحفاظ على الوطن وتنميته وصولًا إلى مجتمع عادل ومزدهر بفضل الله سبحانه وتعالى”.
أوضح أن دور الجمعية المحمدية في هذا الشأن هو مساعدة الحكومة في إدارة الكوارث.
قال “نركز جهودنا بالكامل على مساعدة المجتمعات المتضررة. ونحن نتعامل مع الكوارث بجدية تامة”.





