يوجياكارتا – تواصل الجمعية المحمدية تعزيز التزامها برعاية صحة الأطفال من خلال برنامج “منتاري” للقدم المخلبية. وهو مبادرة من مجلس الصحة العامة للجمعية المحمدية. الذي يركز على دعم الأطفال المصابين بالقدم المخلبية.
يعد هذا البرنامج مسعىً إنسانياً لضمان حق كل طفل في الحصول على خدمات رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة ومستدامة لكي يتمكن من النمو والتطور بجودة حياة أفضل.
أكدت إيكوريني ليستيواتي أمينة المجلس أن هذا البرنامج ليس مجرد خدمة طبية. بل هو أيضاً حركة إنسانية دعوية قائمة على الصحة.
قالت “يعدّ هذا البرنامج لعلاج القدم المخلبية تجسيدًا ملموسًا لالتزام الجمعية المحمدية تجاه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. نسعى لضمان حصولهم على العلاج المبكر دون أي وصمة عار مع توفير الدعم المستمر لهم”.
بحلول عام 2025 سيتمكن 161 طفلًا في يوجياكارتا وجاوة الوسطى وجاوة الشرقية من الاستفادة من خدمات هذا البرنامج. يقدّم العلاج من خلال سبعة مستشفيات شريكة وخمسة مستشفيات للجمعية المحمدية. والتي تعتبر مراكز إقليمية متخصصة في علاج القدم المخلبية.
تتيح هذه الشبكة من المستشفيات تقديم خدمات أقرب إلى عائلات المرضى مع تعزيز نظام الإحالة وضمان استمرارية العلاج.
قالت أنّ دور أخصائيي جراحة العظام في مستشفيات المحمدية يعد أساسيًا لنجاح البرنامج. إذ يلعب هؤلاء الأطباء دورًا محوريًا في الكشف المبكر والتشخيص. وتطبيق علاج بونستي غير الجراحي والمتابعة طويلة الأمد لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية.
قالت “بفضل الكفاءة السريرية العالية والدعم المستمر يتمتع الأطفال المصابون بالقدم المخلبية بفرصة كبيرة للشفاء وعيش حياة نشطة ومنتجة”.
وإلى جانب الخدمات السريرية يولي هذا البرنامج اهتمامًا بالغًا بجهود الوقاية والتوعية العامة. ففي الفترة من يوليو 2024 إلى ديسمبر 2025 نظّم البرنامج 72 فعالية للتوعية المجتمعية و27 ورشة عمل حول الكشف المبكر والإحالة. استفاد منها أكثر من 2000 مشارك من مختلف الخلفيات بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية والعاملون في مجال الصحة المجتمعية وعامة الناس.
أكّد هذا البرنامج التوعوي على أن القدم المخلبية ليست حالةً تدعو للخوف أو الوصم بل يمكن السيطرة عليها بفعالية عند تشخيصها وإحالتها مبكرًا.
ويحظى هذا البرنامج بدعم من التعاون بين مختلف الخدمات بما في ذلك مجلس تمكين المجتمعات للجمعية المحمدية ومستشفيات المحمدية وأخصائيي جراحة العظام العاملين في المستشفيات الرئيسية. إنّ المشاركة الفعّالة لجميع هذه العناصر هي الركيزة الأساسية لاستدامة خدمات البرنامج لعلاج القدم المخلبية في مختلف المناطق.
خلال تضافر الجهود بين الخدمات الطبية وتمكين المجتمع والتوعية العامة يواصل هذا البرنامج بثّ الأمل من جديد. تعدّ هذه المبادرة دليلاً على أن الجمعية المحمدية لا تقتصر جهودها على بناء خدمات الرعاية الصحية فقط. بل تتعداها إلى بناء مستقبل أطفال إندونيسيا خطوةً بخطوة بتوازنٍ وثبات.





