جاكرتا – واصلت الجمعية المحمدية بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد مراجعة مذكرة التفاهم بطريقة أكثر تنظيمًا وقابلية للقياس واستدامة.
قد لاقى هذا التعاون استحسانًا مباشرًا من نائب رئيس هيئة مكافحة الفساد لجمهورية إندونيسيا ابن باسكي ويدودو الذي أكد في كلمته على الدور الذي تضطلع به الجمعية المحمدية وهيئة مكافحة الفساد في القضاء على الفساد في إندونيسيا.
خلال الاجتماع يوم الثلاثاء (20\1) في مقر الجمعية المحمدية في جاكرتا قال أن “توقيع مذكرة التفاهم هذه يعد خطوة ملموسة نحو تعزيز جهود مكافحة الفساد من خلال التوعية والتثقيف وترسيخ قيم النزاهة”.
أضاف أن اتباع نهج شامل والتعاون بين مختلف الجهات ضروريان لكي تزدهر الجمعية المحمدية وهيئة مكافحة الفساد معًا في المجتمع وتبذل جهودًا حثيثة لتحسين ثقافة مكافحة الفساد.
قال “لا تقتصر مكافحة الفساد على تطبيق القانون فحسب. بل تتطلب أيضًا بناءً منهجيًا من خلال بناء الشخصية وترسيخ الثقافة وخلق بيئة حاضنة للقيم في المجتمع”.
وأضاف “سيسهم التعاون بين مختلف الجهات في إحداث تغيير اجتماعي واسع النطاق لترسيخ قيم مكافحة الفساد في جميع مستويات المجتمع”.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية المحمدية وهيئة مكافحة الفساد تتعاونان منذ عام 019، وتواصلان الابتكار في هذا المجال.
تتضمن بعض البرامج التي تم تنفيذها : التعليم من خلال شبكة الجامعات والتكامل بين التعليم والدعوة ودراسات حول الحوكمة النزيهة والإرشاد الفني لمكافحة الفساد.
لذا أوضح أن هذا الالتزام المشترك ليس مجرد وثيقة إدارية. بل هو عمل ملموس من أجل نزاهة الأمة.
قال “لمكافحة الفساد لسنا بحاجة إلى أن نكون هيئة مكافحة الفساد أو النيابة العامة أو الشرطة. بإمكان جميع فئات المجتمع القيام بذلك معًا”.
و يأمل أن يسهم توقيع مذكرة التفاهم هذه في تعزيز أسس النزاهة المستدامة وأن يكون له أثر ملموس.
وبذلك يمكن لهذه الجهود المشتركة أن تسهم في بناء إندونيسيا خالية من الفساد عادلة مزدهرة ومتحضرة.









