يوجياكرتا – من خلال تنصيب مجلس إدارة مدرسة المعلمات المحمدية لفترة الخدمات 2026-2029 يوم الخميس (22\1) في يوجياكرتا تحدث رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن أنّ على المدرسة إظهار التمييز العالمي .
كما شدد في كلمته على عدة نقاط مهمة تتعلق بجهود الجمعية المحمدية في العمل مع المؤسسات التعليمية لتصبح مركزاً للتميز والتقدم.
أكد أجوس على ضرورة أن تسعى المدارس المحمدية بوصفها مدارس دينية متميزة إلى الارتقاء بجودتها باستمرار في ظل وجود العديد من المدارس الأخرى عالية الجودة في إندونيسيا.
لذا شدد في البداية على ضرورة أن تتميز المدارس المحمدية عن غيرها من المؤسسات التعليمية.
أوضح “ما الذي يميزها ؟ هذا ما يدفعني لزيارتها حتى لو كانت الجودة متطابقة. فإذا كانت مختلفة فهذا يعني أنها فريدة من نوعها”.
كما أكد على ضرورة أن تقدم المدارس المحمدية أفضل صورة ممكنة للمجتمع.
أضاف “لذا فلنحرص على بناء سمعة طيبة لدى جميع المعنيين بنا”.
كما وجّه أجوس رسالة خاصة إلى جميع المديرين الجدد مؤكدًا على ضرورة أن يتحلى القادة بالقدرة على الحفاظ على التضامن داخل فرقهم وأن يكونوا قادرين على حل المشكلات وأن يتحلوا بالشجاعة الكافية لخوض التحديات.
ثم أكد أجوس أن القيادة المركزية للمحمدية تُولي اهتمامًا بالغًا بجميع مدارسها.
ويجسّد هذا التزام الجمعية بجعل المدارس المحمدية مراكز تميّز وتخريج أجيال عالية الكفاءة قادرة على الدعوة ونشر الخير في الوطن والإنسانية جمعاء.
ثم قال “بالتأكيد تواصل الجمعية المحمدية إيلاء اهتمام جاد للمدارس المحمدية باعتبارها مدارس جاهزة لتخريج أجيال ستصبح قادة للمنظمة. بل وحتى قادة للشعب والأمة من أجل تحقيق الدعوة للشعب والإنسانية العالمية”.





