سوركارتا – أعرب رئيس مجلس التعليم العالي والبحوث والتطوير للجمعية المحمدية بامبانج سيتياجي عن تقديره للجامعات المحمدية والعائشية لإسهامها الكبير في تخريج الأساتذة. خلال حفل تنصيب خمسة أساتذة في الجامعة المحمدية بسورَكارتا في قاعة الجامعة التعليمية يوم الثلاثاء (20\1).
ولا شك أن عدد الأساتذة عامل أساسي في تقييم وضع الاعتماد الأكاديمي لمؤسسات التعليم. استفادت الجامعة المحمدية بسورَكارتا من اعتمادها الأكاديمي نظرًا لكونها تضم أكبر عدد من الأساتذة بين الجامعات المحمدية.
ثم تابعتها الجامعة المحمدية في مالانج والجامعة المحمدية في يوجياكارتا وجامعة أحمد دحلان.
يأمل أن تسهم زيادة عدد الأساتذة ليس فقط في تحسين اعتماد الجامعات. بل في إحداث أثر إيجابي على المجتمع ككل. فعلى وجه التحديد تهدف أبحاث أساتذة كليات الهندسة إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ومن المتوقع أن تنشر بحوث الأساتذة ليس فقط في مجلات سكوبس. التي تحظى بشعبية واسعة بين القراء الدوليين. بل يجب أن يكون لها أثر ملموس على تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة لذا يجب أن تكون ذات صلة بالواقع.
قال “أودّ فقط أن أذكّركم مع وجود هذا العدد الكبير من الأساتذة الجدد من كليات الهندسة بضرورة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. فهي تشكّل 99% من قطاعنا الصناعي. لذا يجب ألا تكون بحوثكم متخصصة للغاية”.
ثم قال “ربما يكون البحث في المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتقنيات منخفضة التكلفة مجرد تقنية بسيطة. ربما ينظر إلى هذا البحث على أنه غير مثير للاهتمام. لكن من المهم جدًا مساعدة مشاريعنا الصغيرة والمتوسطة”.
قال أنه بالنظر إلى فائدة وجودة تحسين قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال نتائج البحث. فإن البحث الجيد هو البحث الصعب ذو الأهداف الطموحة.
قال “لكن البحوث البسيطة التي تساعد في تطوير مشاريعنا الصغيرة والمتوسطة مهمة أيضًا”.
يأمل خلال إدراج البحث في القطاع الصحي أن يكون له تأثير وأن يطبّق على الأمراض المنتشرة في المجتمع. وبهذه الطريقة يمكن تقديم المساعدة بطريقة بسيطة وسهلة.
كما يأمل أن يسهم البحث الديني في تعزيز حياة أكثر انسجامًا. يجب أن ينير الدين الوضع لا أن يفاقمه. يجب رفع مستوى الوعي المجتمعي لبناء حياة متقدمة وراقية.





