سيانجور – لا يزال الزلزال الذي ضرب مقاطعة سيانجور عام 2022 يخلّف مهمة إنسانية طويلة الأمد لا سيما في إعادة تأهيل الخدمات العامة الأساسية.
يتحقق أحد هذه الجهود من خلال إنشاء عيادة تابعة للجمعية المحمدية في سيانجور وذلك في إطار مساعي توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بعد الكوارث.
افتتحت هذه العيادة رسميًا يوم السبت (31 \1) من خلال برنامج الذي أطلقته مؤسسة لازيسمو (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات). حضر افتتاح العيادة وزير التعليم الابتدائي والمتوسط عبد المعطي ومسؤولون من الحكومة.
شيّدت العيادة على مساحة 2700 متر مربع من أرض وقفية تديرها القيادة المحلية للجمعية المحمدية في سيانجور. أقيم حفل وضع حجر الأساس في يوليو 2025 استكمالاً لجهود إعادة الإعمار التي أعقبت الزلزال في المنطقة. أنشئت العيادة بالتعاون بين الرئاسة المحلية للجمعية المحمدية.
أشاد عبد المعطي بالتطور السريع لجهود الجمعية الخيرية في مجال الرعاية الصحية. ووصف عيادة المحمدية في سيانجور بأنها العيادة التاسعة عشرة في جاوة الغربية.
قال “على الصعيد الوطني تدير الجمعية المحمدية حوالي 500 وحدة خدمات رعاية صحية تضم أكثر من 300 عيادة و128 مستشفى. وهذا يجسّد رسالة الإسلام التقدمي والواسعة النطاق”.
كما أكّد أن الجمعية المحمدية نمت من حركة محلية في يوجياكارتا إلى منظمة دولية نشطة ذات شبكات في مختلف البلدان.
أضافت الدكتورة هاني زاهية سوارسا رئيسة عيادة المحمدية في سيانجور أن فكرة إنشاء العيادة نبعت من نقص مرافق الرعاية الصحية في المنطقة المعرضة للكوارث.
قالت “بدءًا من زلزال عام 2022 لمسنا حاجة ماسة لخدمات الرعاية الصحية. ونأمل أن تحظى هذه العيادة باستحسان المجتمع وأن تتطور إلى مستشفى من الفئة د خلال السنوات الخمس القادمة”.
كما أعرب حاكم سيانجور محمد وحيو فرديان الذي كان حاضرًا مع نائبه عن تقديره. اعتبر وجود عيادة مساهمةً مهمةً في تعافي المنطقة.
قال “لا تزال مقاطعة سيانجور بحاجة إلى دعم كبير نظرًا لتأثير الزلزال والانهيارات الأرضية التي لا تزال مستمرة. وتؤدي الجمعية المحمدية دورًا محوريًا من خلال شبكاتها التعليمية والصحية”.
كما أعرب أمين مؤسسة لازسمو غوناوان هدايت عن أمله في أن يستفيد سكان القرية والمناطق المحيطة بها استفادةً مثلى من العيادة.
قال “نأمل أن يوفر هذا المرفق، الذي بني بفضل تبرعات المانحين فوائد جمة لسكان سيانجور في الحصول على خدمات رعاية صحية عالية الجودة”.





