سيمارانج – تعتبر هيئة الدعوة للطوائف الخاصة للجمعية المحمدية مستمرة في لعب دور استراتيجي في تمكين المجتمعات على مختلف المستويات.
أوضح ذلك أردي لطفي كوثر رئيس قسم التوزيع والاستخدام لمؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية) خلال حلقة نقاش بعنوان “الزكاة تحشد والدعوة تمكّن”. عقدت الحلقة مساء يوم الجمعة (30\1) في سيمارانج بمحافظة جاوة الوسطى.
قال “الدعوة لا تقتصر على نقل الرسائل الدينية فحسب. بل يجب أن تترافق مع وضع خطة شاملة وقابلة للقياس وذات أثر ملموس لتمكين المجتمع”.
يعتقد أردي أن بإمكان هيئة الدعوة للطوائف الخاصة وهيئة “لازيسمو” مواصلة التعاون في وضع هذه الخطة الدعوية لنشر الدعوة في المناطق النائية من البلاد وإيصالها إلى جميع فئات المجتمع.
قال”يمكن أن يكون هذا التعاون مفتاحاً لنجاح دعوة الجمعية المحمدية التي لا تقتصر على معالجة القضايا الروحية فحسب. بل تقدم أيضاً حلولاً عملية للقطاعين الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع”.
كما أوضح أردي أن لهيئة الدعوة أسلوباً فريداً في تنفيذ دعوتها فهي منظمة فعّالة وسريعة النمو وتكمن قوتها الرئيسية في متطوعيها المتفانين في مختلف مجالات الدعوة.
قال “هؤلاء المتطوعون هم الطاقة الأساسية لهيئة الدعوة. يعملون في صمت لكن أثرهم ملموس في المجتمع. لذا فإن التعاون بين الهيئتين مهم للغاية. ولأن الدعوة تلامس الواقع الاجتماعي مباشرةً فهي بحاجة إلى دعم من نظام خيري قوي لتعزيز تحول متكامل ومستدام”.





