سيدوارجو – يهدف التوزيع المتساوي للمؤسسات التعليمية التابعة للجمعية المحمدية في جميع أنحاء البلاد وصولاً إلى المناطق النائية إلى القضاء على الآفات الثقافية وبناء ثقافة متقدمة.
أوضح الرئيس العام حيدر ناصر أن الآفات الثقافية التي تعاني منها الأمة الإندونيسية تشمل أربعة أمور.
تشمل هذه الآفات الأربعة : الميل إلى تجاوز الحدود ونقص الانضباط وعدم احترام الوقت وعدم التركيز على المستقبل – أي الميل إلى إنفاق الدخل على الحاضر (السلوك الاستهلاكي).
قال (31 \1) “آمل أن تصبح المدارس المحمدية حاضناتٍ للثقافة الرفيعة تقود إلى حضارة متقدمة بدءًا من أمور بسيطة كالانضباط”.
وأكد أن التقدم الذي تنشده الجمعية المحمدية قائم على القيم الإلهية وهذا الأساس هو ما يميزها عن التقدم الغربي.
وأضاف “الأمور متشابهة إلى حد كبير لكن المفتاح يكمن في أبعاد التقدم الأربعة المذكورة آنفًا بالإضافة إلى بعدٍ أساسي في الحضارة الإسلامية “.
إن التقدم بالنسبة للجمعية المحمدية ليس مجرد شعار يردد بأعلى صوت. بل هو واقع ملموس كزيادة عدد الجامعات المحمدية الحاصلة على اعتماد رفيع المستوى.
تأمل الجمعية من خلال تطوير المؤسسات التعليمية استعادة العصر الذهبي للحضارة الإسلامية أي مجد الإسلام الذي كان له أثر بالغ في إنارة العالم من الشرق إلى الغرب.
قال أنّ الحضارة المتقدمة تشمل أنظمة حياة متنوعة من سبل العيش والتنظيم والمعرفة والدين والفنون والاقتصاد والتكنولوجيا وغيرها من مؤسسات الحياة البشرية.
لذا يدعو حيدر الشعب الإندونيسي إلى البدء بتغيير عادات صغيرة وتحديداً الانضباط. فبحسب تجربته قد يكون الإندونيسيون منضبطين في الخارج لكن بمجرد عودتهم إلى ديارهم يعود سلوكهم إلى ما كان عليه.
هذا الداء المتكرر هو ما يعرف بنقص الانضباط الحقيقي. فالانضباط يتأثر بالمكان بينما لا ينبغي أن يكون المسلم مقيَّداً بأخلاق ظرفية.
ثم ننتقل إلى أمور أكبر وهي تطوير التعليم والعلوم وبالتالي خلق تكنولوجيا واقتصاد تنافسيين. وبناء حضارة متقدمة إذن يستغرق وقتاً طويلاً.





