يوجياكارتا – تواصل الجمعية المحمدية اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين رفاهية المجتمع من خلال تطوير مستشفيات المحمدية.
افتتح حيدر ناصر فعالية ورشة عمل تطوير مستشفيات المحمدية مؤكدًا على ضرورة توحيد مستشفيات المحمدية في منظومة واحدة قائمة على نظام موحد.
قال (12\2) “أساسنا هو الجمعية ويجب أن يكون هذا هو نهجنا متغلغلًا في أرواحنا وأفكارنا وأفعالنا مؤسسيًا وفرديًا”.
كما شدد على خمسة عناصر أساسية يجب التركيز عليها لتطوير مستشفيات المحمدية قائمة على مبدأ الوحدة.
وهي : إمكانات المجتمع وتكامل الجهود الخيرية للمستشفى ونظام الحركة والموارد البشرية والتجارية والإجراءات الخدمية الملموسة.
في هذا السياق أوضح أجوس شمس الدين رئيس مجلس الصحة العامة للجمعية المحمدية أن هذه الورشة تمثل زخمًا لاتخاذ خطوات هامة نحو التطوير المشترك لمستشفيات المحمدية.
وأوضح “أشبه الأمر ببدء العمل الجماعي اليوم. نبدأ بالتحرك وعلينا العمل معًا لمعالجة الكفاءات التي تحتاج إلى تحسين”.
أكد أن التحديات الراهنة في مجال الرعاية الصحية تتطلب زيادة الكفاءة والمهنية وتعزيز الحوكمة المتكاملة. لذا فإن روح التكاتف والتعاون بين مستشفيات المحمدية أساسية لمواجهة هذه التحديات.
وتأمل الجمعية المحمدية من خلال هذه الورشة أن ينمو مستشفيات المحمدية كميًا وأن يحسّن جودة خدماته وحوكمته ومساهمته في خدمة المجتمع والوطن. ومن المتوقع أن تصبح مستشفيات المحمدية بروح الوحدة هذه والنظام البيئي المعزز أكثر رسوخاً كركيزة لخدمات الرعاية الصحية المتميزة والمتجذرة في القيم الإسلامية التقدمية.





