ماكاسار – التوحيد الخالص لأعضاء الجمعية المحمدية هو أساس أنشطتهم في مختلف المجالات. بما في ذلك سبب تأسيس المشروعات الخيرية للمحمدية في مختلف المجالات.
تحدث أغونغ دانرتو رئيس الجمعية المحمدية فإن التوحيد الخالص للجمعية المحمدية يجسد الإخلاص في تقديم الأفضل للمجتمع.
أضاف أن التوحيد الخالص يجب أن يكون قادرًا أيضًا على توليد الدافع للسعي. التوحيد عند الجمعية المحمدية يترجم إلى أفعال ملموسة وليس مجرد حفظ.
قال (7\2) في ماكاسار “إذن التوحيد ليس مجرد في الحفظ وما إلى ذلك. إنه ليس مجرد هذا الجانب”.
أوضح أن التوحيد يجب أن ينمّي جوهر شخصية المسلم. وفي هذا السياق يتميز التوحيد الذي أرساها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بخمس سمات رئيسية.
أولها تنمية النزاهة والأمانة والصفات التي تحثّ الناس على العمل الصالح والعادل وعدم الانحراف عن الحقائق.
ثانيًا الحرص الدائم على التعلّم. وأضاف أن القراءة والكتابة أساسيتان لبناء حضارة قوية في مسيرة الحضارة الإسلامية.
قال “لذا للقراءة أبعاد البحث والابتكار. أما التلاوة فهي أقرب إلى التأمل الروحي”.
ثالثًا الأخوة الإنسانية. وكما علّم النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد أزالت هذه الأخوة حواجز التراتبية الاجتماعية السائدة آنذاك.
وقد أرست الجمعية المحمدية هذه الأخوة بوضوح. فلا مكان فيها للأنانية القبلية أو أي شكل من أشكال التعصب. تقدَّم خدمات متنوعة من المشروعات الخيرية للمحمدية للجميع.
قال “جميعنا إخوة وأخوات. لا داعي للانتقاد أو السخرية. بل يجب أن ندعم بعضنا بعضًا لنتقدم معًا. هذا هو سبيل الأخوة الإنسانية”.
الصفة الرابعة هي العمل الجاد والاستقلال. هذان الصفتان من القيم التي غرسها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لذا يجب غرس هذه القيم في نفوس جميع أعضاء الجمعية المحمدية. فالصفة الخامسة هي العدالة.





