بيكالونجان – كشف عبد المعطي وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا أن “حلال بحلال” عادة إندونيسية فريدة من نوعها ويصعب إيجادها في بلدان أخرى وخاصة في الدول الإسلامية.
المراد ب”حلال بحلال” هو اجتماع أو لقاء في شهر شوال مع الأسر والأقارب والأصدقاء لصلة الأرحام لأجل الاحتفال بعيد الفطر.
أدلى عبد المعطي بهذا التصريح في بيكالونجان يوم الجمعة (2\4). وسلط الضوء على خصوصية عادة “حلال بحلال” تعدّ فريدة من نوعها في إندونيسيا. كما أوضح أن الاستعفاء أو طلب العفو بعد عيد الفطر سمة مميزة للمسلمين في إندونيسيا.
بناءً على ملاحظاته في بلدان مختلفة فإن العادة بعد صلاة عيد الفطر تقتصر عادةً على المصافحة وقول “عيد سعيد”. إلا أن الأمر في إندونيسيا يعتبر أكثر شمولاً.
قال “نبدأ بقول “تقبل الله منا ومنكم”.
وأضاف “إننا في الحقيقة ندعو لبعضنا بعضاً لكي نكون من الذين يعودون إلى فطرتهم ويصبحون عباداً منتصرين ناجحين في جهادهم الروحي”.
في هذه المناسبة ذكّر بثلاث صفات لمن يخشون الله وهي حرصهم على إخراج الزكاة في السراء والضراء وضبط النفس وعدم سرعة الغضب. فالعفو عن الآخرين سبيلٌ لإتمام المسيرة الروحية بإخلاص.
أكد موليونو رئيس الجمعية المحمدية في بيكالونجان على أهمية العمل الجماعي المتكامل للنهوض.
وأضاف أن هذا الزخم يحفز الجمعية المحمدية في بيكالونجان على مواصلة خدمة قطاعات التعليم والدعوة وخدمة المجتمع.





