توبان – أن تستند الخدمات الصحية التي تديرها الجمعية المحمدية إلى قيم أساسية تعكس رسالتها الإنسانية والدعوية.
هذا ما أكده رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن يوم الأربعاء (29\3) خلال افتتاح مبنى ماس منصور بمستشفى المحمدية بتوبان. وأوضح خمس سمات لخدمات المحمدية الصحية.
أولها قيمة الرحمة باعتبارها الركيزة الأساسية للخدمة. هذه الروح هي جوهر تاريخ خدمات الجمعية المحمدية الصحية.
قال “إنّ روح العطاء والرحمة هي جوهر قيم تعاليم سورة الماعون”.
أما السمة الثانية فهي الالتزام بخدمة المحتاجين. ففي الواقع يلزم جميع مستشفيات المحمدية بتقديم الخدمات دون تمييز وخاصةً للفقراء.
وأكّد “لا يمكن حرمان الفقراء من الرعاية الصحية في مستشفيات المحمدية. ففي أوقات الحاجة تنمو روح العطاء لدينا”.
أضاف أن هذا المبدأ جزءٌ لا يتجزأ من تاريخ الجمعية المحمدية العريق منذ بدايات خدمات الرعاية الصحية في سورابايا. ولم تزال هذه الروح في خدمة المحتاجين قائمةً حتى اليوم في مختلف مستشفيات المحمدية.
أما السمة الثالثة فهي التميّز في الخدمة. وتستمد هذه القيمة من مثل مؤسس الجمعية المحمدية الشيخ أحمد دحلان. وكان يطمح إلى تقديم خدمات رعاية صحية حديثة وعالية الجودة.
قد أكّد الرئيس العام على هذه الفكرة لاحقاً مشيراً إلى ضرورة تجنّب تقديم خدمات “غير متقنة”. التميز هو المبدأ الأساسي في تطوير جميع خدمات الرعاية الصحية.
وأكد قائلاً: “لا ترغب الجمعية المحمدية في أن يكون كل شيء مجرد زيف بل يجب أن يكون هناك مبدأ للتميز”.
أما السمة الرابعة فهي التمسك بالقيم الإسلامية في جميع جوانب خدمات الرعاية الصحية مما يجعل مستشفيات المحمدية لا تتميز فقط بتفوقها الطبي بل تتمتع أيضاً بطابع روحي قوي.
ثم تتمثل السمة الخامسة في شمولية الخدمة حيث تؤكد الجمعية المحمدية على ضرورة أن تكون خدمات الرعاية الصحية متاحة للجميع بغض النظر عن الخلفية الدينية أو العرقية أو الوضع الاجتماعي.
أضاف “سنساعد أي شخص سواء كان أوروبياً أو جاوياً أو صينياً أو عربياً أو من السكان الأصليين حتى مجاناً طالما كان في حاجة ماسة”.





