جاكرتا – إن الدور الوطني للمحمدية لا يعتمد على الحكومة. وستواصل الجمعية المحمدية قيادة هذه الأمة نحو الثبات على الطريق القويم نحو التقدم والوحدة والسيادة والعدل والازدهار.
جاء بهذا التأكيد من قبل الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر في (31\3) خلال اجتماع في الجامعة المحمدية بجاكرتا.
يتطلب هذا الدور الوطني من الجمعية المحمدية أن تتحلى بالذكاء والحكمة لتشجيع نفسها على الانخراط في حوار مع مختلف مكونات الأمة. بما في ذلك نخبة الأمة في السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وغيرها.
قال “بالطبع قد تتغير الأنظمة ولكن على الجمعية المحمدية بوصفها منظمة جماهيرية انخرطت في النضال منذ بداية الاستقلال وبعده أن تواصل توجيه هذه الأمة نحو المسار الصحيح”.
أضاف أن المحمدية في هذه الحوارات يهدف إلى توجيه الأمة على الطريق المرسوم لها. فلا ينبغي استخدام السلطة لمجرد السلطة بل يجب ألا تستخدم لتغيير مسار الأمة.
وفي هذه المناسبة صرّح بأن هذه الحوارات التي تبنى على أسس ثقافية متعددة تهدف إلى الحفاظ على الوحدة في ظل تنوع إندونيسيا كأمة متعددة الثقافات.
قال “مع ذلك علينا أن نكون يقظين في مواجهة الديناميكيات السياسية التي قد تكون صعبة. وفي بعض الأحيان قد تشعل فتيل التوتر .قد تبدأ بعض مكونات الأمة في إهمال سلامة ووحدة هذه الأمة”.
ونصح جميع الأطراف المعنية بالنزاع بإعطاء الأولوية للحكمة في الشؤون الوطنية وشؤون الدولة والحفاظ على روح الديمقراطية المسترشدة بحكمة الحوار والتمثيل.
وأضاف “أو في إطار القيم النبيلة للدين التي تعطي الأولوية للصالح العام وتمنع وقوع الكوارث وتنشر الرحمة وتجلب البركة لحياة أمتنا”.
لطالما كانت المحمدية بوصفها أقدم منظمة جماهيرية باقية بل وأقدم من الجمهورية الإندونيسية حاميةً للوطن. مع ذلك فهي في نفس الوقت تقدّم النقد البنّاء والتحسينات اللازمة لكل قائد.
وأوضح أن هذا الموقف يتماشى مع النقطة العاشرة من الهوية المحمدية وهي أن تكون مصلحة داخليًا وخارجيًا وأن تنفّذ بحكمة.





