باندونج – حثّ رئيس الجمعية المحمدية الشيخ أنور عباس أنّ الجمعية على التركيز على مواصلة تطوير قطاع الأعمال والقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية بجرأة دون ترك المجالات الأخرى.
كما سلّط الضوء على الأوضاع العالمية الراهنة التي تتسم بعدم اليقين نتيجة للصراعات الجيوسياسية والتي أدت بدورها إلى أزمة الطاقة والاقتصاد العالميين.
أوضح خلال فعالية في باندونج يوم الخميس (2 \4) أن “اضطراب توزيع النفط العالمي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ما كان له أثر واسع النطاق على الاقتصاد العالمي. فقد ارتفعت تكاليف الإنتاج وقفزت أسعار السلع وانخفضت القدرة الشرائية للأفراد ما أدى في نهاية المطاف إلى ضعف الاستثمار وزيادة البطالة”.
أكد أن قوة أي أمة لا تتحدد فقط بالجوانب السياسية والعسكرية. بل أيضاً بالسيطرة على رأس المال. وأوضح أن الجماعات ذات النفوذ الاقتصادي سيكون لها تأثير كبير في تحديد مسار السياسة العامة ومستقبل البلاد.
وأضاف “لذا فقد حان الوقت لكي تضطلع الجمعية المحمدية بدور أكبر في التنمية الاقتصادية. فالتحول ضروري من خلال تعزيز قطاع الأعمال ليصبح فاعلاً رئيسياً في تحديد مسار التنمية الوطنية”.
أشار أيضًا إلى أنه إذا كانت الجمعية المحمدية قد اضطلعت بدور استراتيجي في الاقتصاد الوطني. فيجب إدارتها بكفاءة ومسؤولية مع إيلاء الاهتمام اللازم لجوانب رفاهية المجتمع والاستدامة البيئية.
أكد الشيخ أنور على الدور المحوري لمؤسسات التعليم العالي في إعداد جيل متميز.
قال “نأمل أن تتمكن الجامعات المحمدية من تخريج طلاب لا يقتصر دورهم على البحث عن وظائف. بل يساهمون أيضًا في خلق فرص عمل من خلال تعزيز روح المبادرة لديهم وقدرتهم على التكيف مع متطلبات العصر”.





