باندونج – عندما أعلنت الجمعية المحمدية أن عيد الفطر 1447 هـ يوافق 20 مارس 2026 ظهرت ردود فعل وتفاعلات متنوعة على وسائل التواصل الاجتماعي. فاتخذت الجمعية المحمدية وخاصة في بالي موقفًا متناسبًا مع تزامن عيد الفطر مع يوم نيبي حيث قامت بتكبيرات العيد في المنازل. كما أوصى الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر احترامًا للهندوس ليحيون يوم كاتور براتا بينيبيان أي يوم الصمت عند الهندوس.
أدلى نائب وزير التعليم الابتدائي والمتوسط فجر رضاء الحق بهذا التصريح خلال في باندونج يوم الأحد (5\4) عقب عيد الفطر المبارك 1447 هـ. وأعرب بشكل خاص عن تقديره لحاكم باندونج محمد فرحان الذي زار مكتب الجمعية المحمدية في باندونج ليلة عيد الفطر.
قال “يسرني جدًا أن حاكم هذه المنطقة زار الرئاسة المحلية للجمعية المحمدية في باندونج وحضر إلى المسجد وشارك في صلاة ليلة العيد على الرغم من أنه احتفل بالعيد يوم السبت 21 أبريل. فهذا بصفته قائدًا إقليميًا يظهر التزامه بحماية جميع فئات المجتمع واحتضانها بغض النظر عن اختلاف اجتهادهم في تحديد عيد الفطر”.
أكد أن بعض الجماعات التي تروج لفكرة أن الجمعية المحمدية تقسّم المجتمع بتحديدها عيدًا مختلفًا عن العيد للحكومة لا أساس لها من الصحة.
قال “لقد صرّح حيدر ناصر في مناسبات عديدة بأن قرار الجمعية المحمدية بتحديد عيد الفطر وفقًا للتقويم الهجري لم يكن استعراضًا للذوق أو رغبةً في التميّز. كلا ! بل أرادت الجمعية المحمدية تحسين دقة تحديد التقويم الهجري استنادًا إلى حسابات فلكية أكثر دقة وأحدث التطورات العلمية”.
وأضاف “عندما تأسست الجمعية المحمدية نعلم جميعًا أن تغيير اتجاه القبلة ولو قليلًا أحدث اضطرابًا كبيرًا. وصفت الجمعية المحمدية بالكفر وسخر منها. وكأن الجمعية المحمدية تقدّم فكرًا دينيًا جديدًا. لكن ما فعله الشيخ المؤسس في الواقع هو تصحيح اتجاه القبلة الذي آمن به المسلمون في إندونيسيا منذ زمن طويل استنادًا إلى المعرفة العلمية”.
، أكّد رئيس الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في جاوة الغربية أن التقويم الهجري العالمي الأحادي الذي التزم به الجمعية المحمدية يجسّد رسالة الإسلام في الرحمة للعالمين.
وأوضح: “إنّ السعي نحو تقويم عالمي ليس مهمة حصرية بالنسبة للجمعية المحمدية”.
صرّح حاكم باندونج محمد فرحان بأنّ تعليم الجمعية المحمدية يمثّل ركيزة أساسية في مسيرة حركة الجمعية المحمدية في غرب جاوة.
وأكّد “أعتقد أنّ الشعب الإندونيسي قد استفاد كثيراً من المحمدية التي طوّرت أنظمة وهياكل التعليم الرسمي وغير الرسمي التي تشكّل نظام التعليم الأساسي الحالي في إندونيسيا”.





