سيمارانج – حثّ رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن المسلمين على الالتزام بتعاليم الدين و تطبيق القيم الإسلامية النبيلة في حياتهم اليومية من أجل نهضة الأمة الإندونيسية.
كما يعتقد أن الإسلام يدعو إلى حياة مستنيرة. ويرى أنه إذا لم تسهم الممارسات الدينية في تحقيق هذا الاستنارة. فلا بد من تصحيح فهم هذه التعاليم.
أوضح أن المصادر الأساسية للتعاليم الإسلامية وهما القرآن والسنة ينبغي أن تكون بمثابة مرشد يرشد الناس نحو حياة أفضل وأكثر تقدمًا.
قال خلال حضوره في سيمارانج يوم الأحد (12\4) “بالتمسك بهذين المصدرين يتوقع من المسلمين إحداث تغيير إيجابي في حياتهم الشخصية والاجتماعية”.
وأكد على أهمية الوعي الجماعي بين المسلمين للمساهمة بفعالية في التنمية الوطنية. ويتجاوز هذا الدور مجرد العبادة ليشمل المجالات الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والإنسانية.
وأوضح “يتماشى هذا التشجيع مع روح الإسلام التقدمي الذي يحث المسلمين على تقديم حلول فعّالة لمختلف مشاكل الأمة. فالمسلمون بوصفهم شريحة واسعة من المجتمع الإندونيسي يتحملون مسؤولية استراتيجية في تعزيز حياة عادلة ومزدهرة وحضارية”.
بالتالي لا يقتصر الإسلام على الجوانب الرمزية بل يتجلى في أفعال ملموسة تعود بفوائد جمة على المجتمع وتقدم إندونيسيا.





