جاكرتا – وقّع الجمعية المحمدية مذكرة تفاهم مع جامعة إندونيسيا يوم الاثنين (١٣\4) في قاعة مؤتمرات الجامعة في ديبوك بجاوة الغربية.
وقّع المذكرة كلٌ من الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر ورئيس جامعة إندونيسيا هيري هيرمانسياه. وتحدد هذه المذكرة أوجه التعاون بين الطرفين في مجال التعليم.
قال الرئيس العام “نريد بالتأكيد أن تتجاوز مذكرة التفاهم هذه مجرد توقيع على ورق وأن تترجم إلى خطوات عملية ملموسة”.
يأتي هذا الحدث استكمالاً لزيارة جامعة إندونيسيا إلى مكتب الجمعية المحمدية في يوجياكارتا في فبراير الماضي. وأكد حيدر أن جامعة إندونيسيا والجمعية المحمدية تتشاركان شغفاً مشتركاً بتعليم الوطن.
ويعتقد أن على الأوساط الأكاديمية والفكرية والمجتمع المدني تعزيز دورهما في توجيه مستقبل الأمة لا سيما في ظل التحديات المتزايدة التعقيد.
تم تكليف حيدر ناصر بإلقاء محاضرة عامة بهذه المناسبة تناول فيها دور الأكاديميين والمثقفين والمجتمع المدني.
صرّح هيري هيرمانسياه بأن هذا التعاون لا يقتصر على تعزيز العلاقات بين المؤسسات. بل هو شراكة بين قوتين وطنيتين مهمتين : الأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
وأضاف “يعكس هذا اللقاء حسن النية بين جامعة إندونيسيا والجمعية المحمدية وتطبيقاً مشتركاً لمبدأ التنافس في الخير”.
ينظر إلى هذا التعاون باعتباره جهدًا تكميليًا بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. إذ يسهم الأكاديميون بمعرفتهم العميقة ومهاراتهم التحليلية بينما يسهم المجتمع المدني بحساسيته الاجتماعية وطاقته للتغيير.
يؤمل أن يعزز توقيع مذكرة التفاهم المشتركة دور الجامعات للتعليم العالي في خدمة الشعب والوطن والإنسانية جمعاء.
تتضمن مذكرة التفاهم هذه من بين أمور أخرى برنامجًا دراسيًا متقدمًا منظمًا للطلاب الراغبين في مواصلة تعليمهم العالي بالإضافة إلى برنامج مسار سريع للطلاب المتفوقين لإتمام دراستهم بكفاءة أكبر.
علاوة على ذلك ستشمل مذكرة التفاهم برامج تدريبية وتعليمية لإعداد أفراد متميزين لا يقتصر تميزهم على التفوق الأكاديمي فحسب. بل يتسمون أيضًا بالنزاهة والقدرة على التكيف ومواجهة التحديات العالمية.





