سوكوهارجو – صرّح رئيس الجمعية المحمدية دحلان رئيس متأملاً في أفكار وحياة الشيخ المؤسس أحمد دحلان بأنّ الشخصية الاجتماعية لأعضاء الجمعية المحمدية بارزة للغاية.
أدلى بهذا التصريح في ٢٤ أبريل خلال نشاط “بيت الأرقم” لتثقيف المحاضرين في الجامعة المحمدية سوراكارتا في سوكوهارجو.
تابع موضحاً أنّه لا ينبغي للعاملين في المجال التعليمي كالمحاضرين فصل قيم التعليم عن قيم الدعوة إلى الجمعية المحمدية إذ يجب السعي وراء كليهما معاً.
لذا كمحاضرين في الجامعات المحمدية لا ينبغون أن يكتفوا بالتدريس فقط. بل عليهم أن يعيشوا والانخراط بفعالية في حياة المجتمع.
قال “لا يستطيع الإنسان أن يعيش بمعزل عن الآخرين. فطرنا على العيش في مجتمع لذا يجب أن تكون قيم التكاتف والمساواة والرعاية أساس حياتنا بما في ذلك عملنا كمحاضرين”.
ومن الناحية الدينية تعني العمل الجماعي أيضًا التعاون مع الآخرين. وأوضح أن التعاون لا يقتصر على المساعدة فحسب. بل يشمل أيضًا المشاركة والاهتمام بالآخرين وخاصة المحتاجين.
وأكد “لا ينبغي لأحد أن يفكر في نفسه فقط. فالاهتمام بالمجتمع جزء لا يتجزأ من الهوية المحمدية”.
وأن تثمر معارفهم أعمالًا صالحة. وهذا يتوافق مع روح الشيخ المؤسس التي تنص على أن المعرفة يجب أن تثمر أعمالًا صالحة للجميع.
قال “تكتسب المعرفة قيمتها عندما تطبّق عمليًا. يرتقي الإنسان بعلمه وأعماله الصالحة. وهذا ما يجب أن يكون جوهر تعليم الجمعية المحمدية”.
وحثّ محاضري الجامعات المحمدية على تعميق فهمهم ودراستهم لسورتي العلق والعصر. فهاتان السورتان تشكلان أساسًا لحركة العلم والدعوة.
وبشكلٍ أدق ذكر أن هاتين السورتين تقدّمان إرشاداتٍ لأعضاء الجمعية المحمدية حول أهمية القراءة والتعلم بلا حدود وتسخير العلم للأعمال الصالحة.





