جاكرتا – تواجه الجمعية المحمدية بصفتها منظمة دينية العديد من التحديات في حل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. لذا فإن التعاون بين مختلف الجهات المعنية ضروري لحل هذه الحرب وما نتج عنها من مشاكل إنسانية.
قد نقلت هذه الرسالة في عرض قدمه رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني يوم الجمعة (٢٤\4) خلال الدرس العام للجمعية المحمدية في جاكرتا.
رغم أن بناء عالم آمن ومسالم وعادل هو طموح الكثيرين إلا أن الواقع يشير إلى أن الطبيعة البشرية والتاريخ من الماضي إلى الحاضر لا يزالان يشهدان صراعات وحروبًا ذات آثار إنسانية عالمية.
مع ذلك أكد شفيق أن النزاعات والحروب الدائرة في أنحاء متفرقة من العالم لا ينبغي اعتبارها أمرًا طبيعيًا بل تحديًا. لذا لا يمكن حل هذه المشكلة بشكل منفرد.
قال “بصفتنا منظمة اجتماعية دينية لا ندّعي القدرة على حل كل ما نواجهه خاصةً وأن المشكلة ليست مشكلتنا وحدنا بل مشكلة غيرنا، وآثارها تمتد إلينا جميعًا”.
وأوضح أن الوضع الحربي في العالم العربي قد أثر على العالم أجمع كما ورد في القرآن الكريم في الآية من 25سورة الأنفال. لذلك يطلب من جميع الأطراف القيام بدورهم كلٌ حسب استطاعته للتخفيف من احتمالية وقوع الأسوأ.
تذكّر الجمعية المحمدية أعضاءها بضرورة القيام بدورهم في مساعدة الإنسانية ومساندتها ومحبتها في أوقات الشدة انطلاقًا من مبدأ التوحيد. هذا واجب من الجمعية المحمدية على جميع أعضائها.
لذا تعتبر درس هذا الخطاب من قِبل الجمعية المحمدية مهمة. إذ ستسهم في فهم الوضع العالمي ولا سيما الحرب في العالم العربي وتأثيرها على إندونيسيا.
شهدت هذه الدورة مشاركة عدد من المتحدثين من بينهم سفير إندونيسيا فوق العادة والمفوض لدى لبنان للفترة 2019-2025، هاجريانتو طهاري وسفير إندونيسيا لدى الجزائر للفترة 2008-2011 ولدى إسبانيا للفترة 2013-2017 يولي مومبوني ويدارسو بالإضافة إلى سفير إندونيسيا لدى المملكة المتحدة وأيرلندا والمنظمة البحرية الدولية للفترة 2016-2020.





