جيريبون – أقامت الجامعة المحمدية جيريبون حفل إطلاق ووضع حجر الأساس لبرج الشيخ أحمد دحلان المكون من 20 طابقًا.
بهذه المناسبة أعرب رئيس الجامعة المحمدية جيريبون عارف نور الدين عن امتنانه لإتمام هذا الحدث بنجاح.
حضر في هذه المناسبة الرئاسة المركزية والرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية والحكومة الإقليمية والهيئة الأكاديمية للجامعة.
قال (7 \5) “نسعى إلى تحقيق التميز بحلول عام 2027 ونأمل أن يتحقق ذلك. وبعد ذلك نهدف أيضًا إلى نشاء كلية الطب في الجامعة المحمدية جيريبون”.
كما ذكر عارف أن المبنى المكون من 20 طابقًا سيضم أربعة برامج دراسية جديدة وهي : 1) الهندسة المدنية, 2) الهندسة المعمارية، 3) علم النفس، 4) الإرشاد والتوجيه.
وسيضاف إلى ذلك ميزةٌ مثيرةٌ للاهتمام في الطابق التاسع عشر من المبنى حيث سيضم ردهةً للمطاعم تستخدم كمركزٍ لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. علاوة على ذلك تم التخطيط لإنشاء مرصد في الطابق العشرين لاستخدامه كمركز أبحاث فلكية ومنطقة سياحية تعليمية ضمن مجمع مركز الدراسات الفلكية.
قال “سيكون هذا المبنى هو الأطول. سيضم الطابق التاسع عشر منطقة لتناول الطعام ومنطقة استراحة بتصميم مفتوح ومحاطة بالزجاج من جميع الجهات لنستمتع بإطلالات خلابة على جبل سيرماي وبحر جاوة”.
وأضاف “سيضم الطابق العشرون مرصدًا فلكيًا. ونعتزم التعاون مع المدارس بحيث يستخدم هذا المرصد بالإضافة إلى كونه مركزًا لأبحاث الفلك كمعلم سياحي تعليمي”.
أشاد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر بتقدم مركز الدراسات الفلكية. ونصح بأنه في بناء الأمة يجب ألا نقوم بالأمور باستخفاف وأن على الجامعات أن تتجاوز حدود المألوف.
قال “لذا ولا تتهاونوا. على الجمعية المحمدية أن تعمل بجدٍّ للنهوض بالوطن وأن تحبّوه حبًّا جمًّا”.
كما أكّد أن تقدّم الجامعات المحمدية لا يقاس فقط بفخامة مبانيها بل أيضًا بقدرتها على تخريج أجيال متميزة وتعزيز المعرفة وتقديم فوائد ملموسة للمجتمع ككل.
تجدّد هذه الجامعة بالتزامها بمواصلة النموّ كجامعة محمدية متميزة ومبتكرة ومتقدّمة وأن تكون في نفس الوقت مركزًا للتعليم والبحث وتمكين المجتمع في جيريبون وخارجها.





