بانيووانجي – بمناسبة اليوم الوطني للتعليم التقى وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا عبد المعطي بأعضاء هيئة التدريس للمدارس المحمدية في بانيووانجي.
خلال الاجتماع بحضور عشرة من مديري المدارس المحمدية. وفي هذه المناسبة وجّه رسالة استراتيجية للنهوض بالمؤسسات التعليمية المحمدية.
شدد على أهمية الاهتمام بثلاثة جوانب أساسية في إدارة المؤسسات التعليمية.
أولاً إدارة النزاعات. فإنّ الاختلافات في إدارة المؤسسات التعليمية أمر طبيعي ولكن يجب إدارتها بشكل سليم لمنعها من أن تصبح عائقًا أمام التقدّم.
قال يوم السبت (2\5) : “لا بدّ من وجود خلافات أو اختلافات في إدارة المؤسسات التعليمية. وإذا لم تدار بشكل سليم فقد تعيق هذه الخلافات تقدّم المؤسسة”.
ثانيًا ذكّر المؤسسات التعليمية بضرورة تجنّب الممارسات الفاسدة. مؤكدًا أنّ مثل هذه الممارسات تلحق الضرر بثقة الجمهور وتضعف النظام التعليمي.
ثالثًا شدّد على أهمية الانفتاح على التغيير إذ يعتبر الانغلاق على النقد والاقتراحات والابتكار سببًا في تخلّف المؤسسات التعليمية عن الركب.
وأوضح “إذا تضافرت هذه الأمور الثلاثة فإنّ المؤسسات التعليمية المحمدية ولا سيما في بانيووانجي ستنمو نموًا سليمًا ومهنيًا وستتكيّف مع التطورات الراهنة”.
وجّه الوزير رسالة تحفيزية إلى مديري المؤسسات التعليمية مؤكدًا أنّ جوهر التعليم هو عملية تنفّذ بإخلاص ورحمة.
قال “التعليم عملية لاكتشاف وتنمية الصفات الفطرية للإنسان بوصفه مخلوقاً كريماً خلقه الله. ولذلك فإن جوهر التعليم هو تكريم الإنسان ويجب على المدارس المحمدية الاستمرار في التمسك بهذا الالتزام”.





