يوجياكارتا – إنا لله وإنا إليه راجعون تنعى الجمعية المحمدية ببالغ الحزن والأسى وفاة رئيس مجلس الإفتاء والتجديد للجمعية المحمدية الشيخ حميم إلياس يوم السبت (٢٣ \5) في الساعة ١:٤٠ صباحاً بتوقيت غرب إندونيسيا في يوجياكارتا.
وكان قد أدخل المستشفى سابقاً لمدة عشرة أيام تقريباً. وبعد عودته إلى منزله تدهورت حالته الصحية فأعيد إدخاله إلى المستشفى يوم الأربعاء (٢٠\5).
صرح الرئيس العام للجمعية المحمدية بأن الجمعية فقدت عالماً بارزاً ومفكراً وعالماً مسلماً عرف بتقواه وهدوئه وتواضعه. وقد أصبحت أفكار الراحل حول التوحيد الرحيم إحدى الأفكار المحورية في تطور الإسلام التقدمي عند الجمعية.
التوحيد الرحيم مفهومٌ لاهوتي إسلامي يؤكد أن الله الواحد الأحد يتصف بصفة الرحمة والرأفة.
أوضح “هذه الفكرة التي شاعها الشيخ حميم إلياس تضع الرحمة التحويلية في صميم الإيمان والأعمال الصالحة”.
وبناءً على هذا المنظور فإن جميع مخلوقات الله تهدف إلى تحقيق رفاهية البشرية وعدلها الاجتماعي وسلامها وازدهارها. ولذلك لا تقتصر التعاليم الإسلامية على المستوى النظري والطقسي بل يجب تطبيقها في أعمال ملموسة تعود بالنفع على الحياة.
أعربت الجمعية المحمدية عن خالص تعازيها بوفاة الفقيد داعيةً الله تعالى أن يتقبله برحمته الواسعة وأن يغفر له ذنوبه وأن يسكنه فسيح جناته.
كما ذكر أنه عندما زار الفقيد برفقة رئيسي مستشفى المحمدية يوم الخميس (21\5) لم يكن وضعه الصحي يسمح بالتواصل المباشر.
واختتم حديثه قائلاً “لقد بذلنا كل ما في وسعنا ولكن شاء الله أن يرحل. علينا أن نودعه بسلام”.
ودعا الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.





