باندونج – حثّ الرئيس العام الأسبق للجمعية المحمدية للفترة ٢٠٠٥-٢٠١٥ محمد سراج الدين شمس الدين أنّ الجمعية المحمدية على مواصلة الاضطلاع بأدوار استراتيجية في الجهود المبذولة لحماية العمال المهاجرين الإندونيسيين وتحسين أوضاعهم.
يرى أن لدى الجمعية المحمدية فرصة كبيرة للمساهمة من خلال الدبلوماسية والتوجيه والتدريب المهني للعمال المهاجرين المحتملين قبل سفرهم إلى الخارج.
أوضح أن المشكلات التي تواجه العمال المهاجرين الإندونيسيين تنقسم إلى ثلاث مراحل وهي : قبل السفر وأثناء العمل في الخارج وبعد العودة إلى الوطن. وأوضح أن هذه المراحل الثلاث تتضمن نقاط ضعف مختلفة تتطلب اهتمامًا وحماية جادين.
أوضح يوم السبت (6\6) “توجد في هذه المراحل الثلاث نقاط ضعف تسبب مشاكل للعمال المهاجرين. ونظرًا لأن عملية التوظيف تشمل أطرافًا متعددة فإن احتمالية الممارسات غير العادلة تبقى مرتفعة للغاية”.
كما أشار إلى انخفاض مستوى التعليم والمهارات لدى بعض العمال المهاجرين المحتملين كمشكلة رئيسية خلال مرحلة ما قبل المغادرة. وهذا يجعلهم عرضة لصعوبات في التأقلم مع بيئة العمل في بلدان المقصد. بل وحتى لخطر المعاملة غير العادلة.
لذا يعتقد أن بإمكان الجمعية المحمدية أن تضطلع بدورٍ مهم من خلال مؤسساتها ومجالسها وهيئاتها المستقلة ومنظماتها الخيرية وذلك بتوفير التدريب والتوجيه والإرشاد للعمال المهاجرين المحتملين.
قال “هذه فرصة سانحة أمام الجمعية المحمدية للتطور. فالتوفير الكافي والتدريب المناسبان يمكنان العمال المهاجرين من مواجهة التحديات في بلدان المقصد والحد من المخاطر المختلفة بما في ذلك التحرش الجنسي الذي غالبًا ما تتعرض له العاملات المهاجرات”.
أعرب رئيس الجامعة هيري سوهارديانتو عن تقديره لهذه الأجندة الاستراتيجية. فهو يؤمن بأن الدبلوماسية مهارة أساسية في الحفاظ على مصالح الأمة بما في ذلك حماية المواطنين الإندونيسيين العاملين في الخارج.
ويأمل أن تخرّج الجمعية المحمدية كوادر مؤهلة في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية. وقد حضر الفعالية التي استمرت يومين عدد من الشخصيات البارزة من بينهم رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني ونائب وزير العمال المهاجرين ذو الفقار أحمد توالا وعدد من السفراء.
يأتي هذا البرنامج ضمن جهود الجمعية المحمدية لتعزيز دورها في العمل الإنساني والدبلوماسية الوطنية على الصعيد العالمي. ومن المتوقع أن تواصل الجمعية المحمدية من خلال تعزيز قدرات كوادرها والتعاون مع مختلف الجهات المعنية المساهمة في حماية وتمكين العمال المهاجرين الإندونيسيين باعتبارهم ثروة وطنية حيوية.





