يوجياكارتا – عقدت الجمعية العائشية بالتعاون مع وزارة التخطيط الوطني للتنمية ندوة بعنوان “مقدمو الرعاية لكبار السن لتحسين كرامة حياة كبار السن” يوم الاثنين (8 \6) في يوجياكرتا.
ناقش المنتدى تعزيز خدمات رعاية المسنين وتطوير قطاع الرعاية في إندونيسيا. أوضحت تري هاستوتي نور رحمة منسقة برنامج “العائشية للإدماج” أن قضية كبار السن تعدّ من القضايا بالغة الأهمية نظرًا لتزايد أعدادهم في إندونيسيا عامًا بعد عام.
أشارت إلى أن هذا الوضع يتطلب تضافر جهود مختلف الجهات لضمان عيش كبار السن حياة صحية مستقلة وكريمة.
في هذا السياق لطالما أظهرت الجمعية العائشية التزامها بمعالجة قضايا كبار السن من خلال برامج متنوعة تنفذ على المستويات المركزية ومستوى المناطق الفرعية. ولا تقتصر هذه البرامج على الجوانب الصحية فقط. بل تشمل أيضًا تمكين كبار السن وتحسين جودة حياتهم.
من بين الجهود المبذولة حاليًا برنامجٌ لرعاية كبار السن بالتعاون مع شركاء مختلفين من بينهم الجامعة العائشية في يوجياكارتا. كما تعمل على تطوير وحدات تدريبية لمقدمي الرعاية لتأهيلهم.
قالت “نأمل أن يتمكن كبار السن من عيش شيخوختهم بصحة وعافية وأن يظلوا منتجين ويساهموا في خدمة أسرهم ومجتمعاتهم والبيئة المحيطة بهم”.
أضافت أن توفير مقدمي رعاية مدربين يعدّ ضرورة ملحة لمواجهة تزايد أعداد كبار السن في إندونيسيا. ومن المأمول أن يحصل كبار السن من خلال خدمات الدعم الكافية على دعم أفضل في حياتهم اليومية.
في هذه المناسبة أعرب ويدارياتمو منسق مديرية السكان والضمان الاجتماعي في وزارة التخطيط الوطني للتنمية عن تقديره للخطوات التي اتخذتها الجمعية العائشية لتمكين كبار السن وتطوير خدمات الرعاية.
قال “إن فكرة الجمعية العائشية في تمكين كبار السن استثنائي ويتماشى مع ما تقوم به الحكومة من خلال سياستها الاقتصادية للرعاية”.
أوضح أن الدراسات الحكومية تشير إلى أن كبار السن ما زالوا يواجهون تحديات كبيرة. لا سيما فيما يتعلق بالحماية الاقتصادية خلال الشيخوخة. ولذلك يعدّ تمكين كبار السن وتعزيز نظام الرعاية أولوية يجب العمل عليها باستمرار.
أوضحت دوي رحايونينغسيه وهي خبيرة تخطيط مبتدئة في مديرية تخفيف حدة الفقر وتمكين المجتمع التابعة لوزارة التخطيط الوطني للتنمية أن تطوير اقتصاد الرعاية يهدف إلى توفير خدمات أكثر شمولاً للفئات الأكثر ضعفاً بما في ذلك كبار السن.
أوضحت أن معظم خدمات رعاية المسنين تقدم حالياً من قبل الأسر وتسيطر عليها النساء. ويؤثر هذا الوضع على فرص المرأة في العمل بشكل منتج وكسب الدخل.
أضافت دوي أن الحكومة لا تنوي إلغاء دور مقدمي الرعاية غير المدفوعة الأجر والذي لطالما كان جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الإندونيسية. بل تسعى الحكومة إلى تقديرهم وحمايتهم وتحسين رفاهيتهم وتشجيع تقسيم العمل بشكل أكثر عدلاً بين الرجال والنساء.
ومن خلال هذه المناقشة تسعى الجمعية العائشية بالتعاون مع الحكومة ومختلف الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون في تطوير خدمات رعاية المسنين ومقدمي الرعاية بشكل أكثر احترافية وشمولية واستدامة لتحقيق حياة صحية ومنتجة وكريمة لكبار السن.





