جاكرتا – أعلن رسميًا عن فوز أنانتو إيسورو أحد دعاة الجمعية المحمدية بجائزة كالباتارو لعام ٢٠٢٦.
تعدّ جائزة كالباتارو أرفع جائزة تمنحها الحكومة للأفراد أو المجموعات يظهرون تفانيًا استثنائيًا في حماية البيئة وإدارتها بشكل مستدام. تمنح هذه الجائزة تقديرًا للرواد البيئيين الذين واصلوا جهودهم في مجال الإنقاذ البيئي والحفاظ على البيئة وتمكين المجتمعات المحلية لمدة خمس سنوات على الأقل.
يقام حفل توزيع جوائز كالباتارو سنويًا بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة. تشمل الجائزة عدة فئات وهي : رائد البيئة وخادم البيئة ومنقذ البيئة ومثقف البيئة بالإضافة إلى فئة “كالباتارو يوفان” الجديدة الموجهة للجيل الشاب.
قال يوم الخميس (11\6) بأنه بحلول عام 2026 سيبلغ عدد الحائزين على جائزة كالباتارو 16 فائزًا من مختلف مناطق إندونيسيا. و نال الجائزة تقديرًا لعمله الرائد في حركة “المساجد البيئية” الخيرية لإدارة النفايات والتي انطلقت عام 2013.
تبرهن هذه الحركة على إمكانية حل مشكلات النفايات ليس فقط من خلال الحلول التقنية. بل أيضًا من خلال الحلول الدينية وتمكين المجتمعات المحلية بالاستناد إلى دور العبادة.
أوضح “أعتقد أن هذه نقطة مهمة : يمكن تطبيق إدارة النفايات من خلال نهج ديني بالاعتماد على دور العبادة. وقد تبنت مئات المجتمعات هذه الحركة. ففي مدينة بانتول يوجد ما يقارب 532 مجتمعًا وامتدت هذه الحركة لتشمل مئات المساجد ودور العبادة. وإذا ما حسب العدد الإجمالي فسيصل إلى حوالي 300 مسجد في جميع أنحاء إندونيسيا”.
يأمل أنانتو بشدة أن تحظى القضايا البيئية باهتمام أوسع وأن تصبح جزءًا لا يتجزأ من حركة الجمعية.
يأمل أن تستفيد الجمعية المحمدية من شبكتها التي تضم آلاف المساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات والمنظمات الخيرية المختلفة لتعزيز ثقافة الوعي البيئي داخل المجتمع.
أعرب عن أمله في أن تتمكن جمعية المحمدية، من خلال آلاف دور العبادة والمؤسسات الخيرية التابعة لها، من العمل معًا لجعل القضايا البيئية عادةً راسخة، لا مجرد نشاط احتفالي للفوز بجوائز بيئية، بل منهجًا أساسيًا في الجمعية، لكي يكتسب الطلاب وأعضاء الجمعية شخصية مميزة ورؤية مشتركة لتحقيق العدالة البيئية.
كما شجع أنانتو على الاستخدام الأمثل لموارد الجمعية لدعم حركات حماية البيئة ومن ذلك الاستفادة القصوى من أراضي الوقف لدعم برنامج وقف غابات المحمدية.
وأضاف “يمكن بالتأكيد استغلال هذه الأراضي بشكل مثمر. على سبيل المثال كحديقة بذور وفاكهة تابعة للجمعية المحمدية أو غابة صغيرة وما إلى ذلك. سيساهم ذلك في تحقيق العدالة المناخية والحد من الحرارة وامتصاص انبعاثات الكربون وإنتاج الأكسجين اللازم للحياة”.
وشدد على أهمية دعم السياسات والقيادة داخل الجمعية لكي تصبح حركة حماية البيئة أكثر شمولًا وتنظيمًا واستدامة. يضطلع قادة الجمعية المحمدية بدور استراتيجي في تشجيع وضع سياسات وتوجيهات تحفّز جميع المؤسسات الخيرية على المساهمة في الاستدامة البيئية.
يرى أنانتو أن التحوّل إلى الطاقة النظيفة فرصةٌ قيّمة يمكن تطبيقها في مختلف خدمات الجمعية المحمدية لا سيما في قطاعي التعليم والرعاية الصحية.
أضاف “الإمكانات هائلة. يمكن للمستشفيات والجامعات على سبيل المثال تطبيق ذلك من خلال استخدام مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية في الحدائق وشوارع الأحياء أو استخدام الألواح الشمسية لتلبية احتياجات الطاقة الأخرى. لدى الجمعية المحمدية بالفعل مشروع “ألف ضوء”. ما علينا سوى توسيع نطاق هذه المبادرة وتعميمها على جميع القطاعات المحتملة”.





