مالانج – قام الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر بزيارة مدينة مالانج يوم الخميس (١١\6) حيث وضع حجر الأساس لمصنع سوائل سوريفينا وافتتح مبنى المحاضرات المشترك رقم ٥ في الجامعة المحمدية في مالانج .
وأعرب عن تقديره لمبنى المحاضرات المشترك رقم ٥ المكون من ١١ طابقًا واصفًا إياه بالرائع والفني. كما أشار إلى أن هذه الجامعة تلعب دورًا مهمًا في تطوير الجامعات المحمدية في جميع أنحاء إندونيسيا.
قال ” هذه الجامعة تحقق دائمًا إنجازاتٍ جديدة وتقدّم مثالًا يحتذى به. أنا لا أجامل أحدًا بل أقدّم شهادةً موضوعية”.
قبل بناء هذه الجامعة كانت هذه المنطقة تُعرف بأنها مسكونة بالأشباح بل ويشاع أنها مأوى لأبناء الجنّ. ولكن الآن أصبحت هذه المنطقة اليوم مزدهرة وتزخر بكل ما يلزم.
قال “لم يكن أحدٌ يفكّر في إنشاء فرعٍ جامعي في هذه المنطقة التي كانت تعتبر مأوىً للجنّ. لكن رؤساء الجمعية المحمدية توطّدت علاقتهم بالجنّ فتمكّنا من البناء بل وانضمّ الجنّ إلى صلواتنا” .
والآن تعدّ هذه الجامعة مؤشرًا على تقدّم 164 جامعة. كما كانت مصدرًا للتعيينات الوزارية التي تقرّرها الدولة بدءًا من الشيخ عبد المالك فجار مرورًا بالمهاجر أفندي وصولًا إلى فوزان.
لذا نصح بالحفاظ على جوهرها الأصيل لتخريج شخصيات بارزة في الجمعية المحمدية ملتزمة بالمبادئ والأخلاق والنزاهة والأمانة والمهنية.
وأضاف “لذلك على الطلاب بناء ما يعرف بأعظم التقاليد. لقد أرست الجامعة الأساس لتقدمٍ متميز ومشترك”.
أفاد رئيس الجامعة نزار الدين مالك بأن هذا المبنى قد شيّد وأدير بشكل مستقل بدءًا من التصميم والتخطيط وصولًا إلى التنفيذ وذلك بالتعاون بين الجامعة وعدد من الاستشاريين.
وقال “الحمد لله نستخدم هذا المبنى منذ عام 2025 مع استمرارنا في إجراء التعديلات اللازمة”.









