جاكرتا- استقبل الجمعية المحمدية ممثلاً بأمين الصندوق العام حلمان لطيف الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الاثنين (٢٢\6) لمواصلة التواصل واستكشاف فرص التعاون الاستراتيجي بين الجمعية المحمدية وشركائها القطريين.
ناقش الطرفان عدة مجالات ذات إمكانات للتعاون المستقبلي. وكان من أبرز محاور النقاش تطوير تكنولوجيا المعلومات القائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم تعزيز الخدمات والحوكمة المؤسسية وإدارة المعلومات داخل الجمعية المحمدية.
أعرب الشيخ عبد العزيز عن اهتمامه باستكشاف فرص التعاون في تطوير تطبيقات وأنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم مختلف أنشطة الجمعية المحمدية. بما في ذلك التعليم وخدمات المجتمع.
رحّب حلمان بفرص التعاون المتنوعة المتاحة مؤكدًا على ضرورة الاستخدام الأمثل للتطورات في مجال التكنولوجيا الرقمية. بما فيها الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية العمل التنظيمي وتوسيع نطاق فوائده للمجتمع.
قال “ترحب الجمعية المحمدية بفرص التعاون المتنوعة المتاحة. ويعدّ تطوير التكنولوجيا القائمة على الذكاء الاصطناعي مجالًا وثيق الصلة باحتياجات الجمعية الحالية. ونحن منفتحون على مواصلة مناقشة مختلف فرص التعاون التي من شأنها أن تعود بالنفع على الجمعية المحمدية والمجتمع ككل”.
وإلى جانب التكنولوجيا تبادل الطرفان وجهات النظر حول تعزيز التعاون في المجال الإنساني. شملت المناقشات تنمية القدرات البشرية وتبادل الوفود ووضع برامج مشتركة تهدف إلى رفاهية المجتمع وتعزيز دور العمل الإنساني على الصعيدين الوطني والدولي.
كما ناقش الاجتماع فرص التعاون بين الجامعات المحمدية ومختلف المؤسسات التعليمية في قطر. يشمل هذا التعاون تطوير البرامج الأكاديمية وتبادل المعرفة والتعاون البحثي وبناء قدرات الموارد البشرية.
وفي مجال الدعوة الإسلامية ناقش الطرفان فرص تطوير قدرات وكفاءات دعاة الجمعية المحمدية من خلال برامج متنوعة تدعم تعزيز الدعوة الإسلامية المعتدلة والتقدمية الموجهة نحو رفاهية المجتمع.
يتوقع أن يكون هذا الاستكشاف للتعاون خطوة أولى في تعزيز العلاقات بين الجمعية المحمدية وشركائها القطريين وأن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما يعود بالنفع على تنمية المجتمع وتقدمه.





