يوجياكارتا – أكد رئيس الجمعية المحمدية الشيخ بشرى مقدس أن الاجتماع الخامسة عشر لجمعية ناشئة العائشية لشابات المحمدية جهد لتعزيز القيادة القائمة على الأخلاق الدستورية والقيم الإسلامية.
وإن الاجتماع مثل هذا ليس مجرد جدول أعمال تنظيمي بل هو زخم لتعزيز الثبات في أداء ولاية القيادة.
قال يوم السبت (11\7) في يوجياكرتا “لقد عزز الاجتماع مثل هذا والمؤتمر وعينا بأهمية الاستقامة في مواجهة جميع العواقب عند أداء مهمتنا القيادية”.
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين أن كل إنسان قائد وسيحاسب على قيادته مؤكدًا أن لكل فرد مسؤولية في بناء القيادة الجماعية.
لذلك يعتقد أن هذه الجمعية تتحمل مسؤولية مواصلة مسيرة القيادة بنزاهة.
كما أشار إلى حديث آخر أنه إذا أسند أمرٌ إلى غير الخبراء حلَّ بهلاك. يؤمن بأن هذه الرسالة لا تزال ذات أهمية كأساس لبناء قيادة ذات أخلاق نبيلة.
قال “إن وصايا النبي تعلّم أهمية القيم الأخلاقية النبيلة التي لا تزال وثيقة الصلة بظروف اليوم”.
وسلّط الضوء على العديد من المشكلات التي تواجه المجتمع الإندونيسي ومنها تزايد النزاعات الأسرية الناجمة عن القروض الإلكترونية والمقامرة عبر الإنترنت.
وأضاف “السبب هو القروض الإلكترونية والمقامرة. وقد أبلغ العديد من الضحايا عن مشاكلهم طلبًا للمساعدة”.
فإن هذه الظاهرة هي إحدى آثار الانحطاط الأخلاقي الذي يصيب بعضًا من جيل الشباب ولا يمكن فصلها عن قضايا القيادة.
لذلك يأمل أن لا تقتصر القيادة في الجمعية المحمدية على الكلام. بل أن تتجسد من خلال أفعال ملموسة تستند إلى مبادئ الجمعية القائمة على الإيمان والعلم والأعمال الصالحة.
قال “تتطلع الجمعية المحمدية بصدق إلى قيادة تتجلى في أفعال وممارسات ملموسة تتماشى مع قيمها الراسخة من الإيمان والعلم والأعمال الصالحة”.
كما حثّ على تناول محاور استراتيجية من بينها تعزيز دور المرأة القيادي بما يتناسب مع تحديات العصر.
وأوضح “المرأة هي عماد الأمة فخير الأمة وشرها يتحددان إلى حد كبير بشخصية نسائها”.
وأضاف أن الجمعية المحمدية على مدى أكثر من قرن قدمت إسهامات جليلة ليس فقط لأعضائها بل وللمجتمع باختلاف الأديان والأعراق والفئات الاجتماعية. ويعزو هذا النجاح إلى القدرة على الوفاء بالرسالة الموكلة إليها.
وأكد “هذا ما يجب أن يواصله الجيل القادم من الجمعية المحمدية ومنظماتها المستقلة”.





