يوجياكارتا – لم يقتصر اجتماع الجمعية المحمدية مع سعادة سفير قطر لدى إندونيسيا سلطان بن مبارك سعد الدوسري في يوجياكارتا يوم الاثنين (3\8) على مناقشة تعزيز التعاون في مجالي التعليم والصحة. بل بحث الطرفان أيضًا فرص التعاون في قطاع التوظيف وتنظيم منتديات دولية تتناول مختلف القضايا الاستراتيجية في العالم الإسلامي.
وأوضح رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني أن حكومة قطر ترغب في توثيق علاقات التعاون مع الجمعية المحمدية في مختلف المجالات.
وأضاف “كما نوقشت إمكانية التعاون في تنظيم ندوات تتناول مختلف القضايا في العالم الإسلامي”.
فإن فرص التعاون المتنوعة هذه تجسد روح التعاون بين المسلمين لتعزيز الحضارة والصالح العام.
وأوضح شفيق أيضاً أن الزيارة المرتقبة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف القطري إلى إندونيسيا ستكون بمثابة متابعة عملية للمناقشات التي جرت في الاجتماع. ومن المتوقع أن يفسح هذا الزخم المجال لمزيد من المناقشات المعمقة حول أشكال التعاون المستقبلية الممكنة.
قال “أبلغنا السفير القطري أيضاً بأن وزير الشؤون الدينية والأوقاف القطري سيقوم بزيارة. وبدعوة الجمعية المحمدية سنعتبر هذه الزيارة متابعة لاجتماع اليوم. ولعلنا سنجري مناقشات أكثر تفصيلاً حول مختلف أشكال التعاون بين الجمعية المحمدية وقطر”.
صرّح سعادة سفير دولة قطر لدى إندونيسيا بأنه بالإضافة إلى التعاون في مجالات التعليم والصحة والتوظيف فضلاً عن المنتديات الدولية توجد العديد من البرامج الاجتماعية والدينية الأخرى التي يمكن تطويرها بالتعاون مع الجمعية المحمدية.
وأضاف السفير “لدينا أيضاً العديد من البرامج التي يمكن أن تكون برامج مشتركة مثل توزيع نسخ من القرآن الكريم القطري وتوزيع التمور خلال شهر رمضان. وبالطبع نتعاون أيضاً مع وزارة الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا”.
وفي هذه المناسبة أعرب سعادة السفير عن إعجابه الشديد بالجمعية المحمدية واصفاً إياها بأنها أول منظمة إسلامية يزورها منذ توليه مهام منصبه كسفير لدولة قطر لدى إندونيسيا عام 2025.
قال “أنا سفير دولة قطر الجديد لدى إندونيسيا منذ عام 2025 والجمعية المحمدية هي أول منظمة إسلامية أزورها منذ تولي منصبي”.
أضاف أنه قبل زيارة الجمعية المحمدية التقى بالمالك هامينغكو بوونو العاشر حاكم يوجياكرتا وزار جامعة غادجاه مادا. بعد ذلك توجه إلى مقر الجمعية المحمدية في يوجياكارتا.
وأضاف “نعلم أن الجمعية المحمدية منظمة إسلامية كبيرة جدًا”.
قد عزز هذا الاجتماع التزام الجمعية المحمدية والحكومة القطرية ببناء شراكة مثمرة للطرفين. ومع فتح آفاق التعاون في مختلف المجالات يأمل الطرفان أن يسهم هذا التعاون في تحقيق فوائد أوسع للمجتمع وأن يعزز شبكة التعاون الإسلامي على الصعيد العالمي.

















