سليمان – تحظى الجمعية المحمدية بثقة واسعة من الجمهور لدورها في إدارة التعليم مما دفع الكثيرين إلى التبرع بمؤسسات تعليمية لها.
فعلى سبيل المثال في مقاطعة سليمان تبرعت عائلة زعيمة سوبرابتينة بمدرسة الملك سليمان الإسلامية وهي قطعة أرض مساحتها 261 مترًا مربعًا للجمعية المحمدية.
تقديرًا لتفانيها وثقتها في وقفها حصلت السيدة سوبرابتينة على جائزة الوقف من مجلس إدارة الأوقاف للجمعية المحمدية في سليمان يوم السبت (1\8). تقدّر قيمة الأرض والمباني المتبرع بها بستة مليارات روبية إندونيسية للجمعية المحمدية.
تم تسليم الوقف إلى الجمعية المحمدية من خلال الرئاسة الفرعية للجمعية المحمدية في قرية باكم ليتم إدارته وتطويره كمشروع خيري يعود بالنفع على المجتمع.
تتألف الأصول المتبرع بها من قطعة أرض مساحتها 261 مترًا مربعًا تقع في محافظة سليمان وعلى هذه الأرض تقع مدرسة بثلاثة طوابق تعرف باسم مدرسة الملك سليمان الإسلامية.
قررت سوبرابتينة وعائلتها التبرع بالمدرسة الإسلامية للجمعية المحمدية على أمل أن تتطور المؤسسة التي أسسوها بشكل أكبر تحت إدارة الجمعية.
يأملون أن تخرّج المدرسة الإسلامية جيلاً من حافظي القرآن الكريم ذوي الأخلاق الحميدة وأن تقدّم فوائد جمّة للمجتمع.
الوقف المالي: فرصة متساوية للجميع للتبرع
أوضح رئيس مجلس الأوقاف أغونغ نوغراها أن جائزة الوقف ليست مجرد تقدير للمتبرعين بل هي أيضاً وسيلة للتوعية والتثقيف العام حول أهمية الوقف كأداة لتمكين المجتمع.
وأشار إلى أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن الوقف يقتصر على الأراضي أو غيرها من الأصول ذات القيمة الكبيرة. إلا أن أغونغ أكد أن الفرصة متاحة للجميع للتبرع حسب استطاعتهم بما في ذلك الوقف النقدي.
ويأمل أن تشجع هذه الجائزة المزيد من أعضاء الجمعية المحمدية وعامة الناس على المشاركة في حركة الوقف. ويرى أن الوقف استثمار في الآخرة وأن ثوابه سيستمر ما دامت الأصول المتبرع بها تعود بالنفع على المجتمع.





