ماليزيا – يعمل هيئة الدعوة للطوائف الخاصة و هيئة العلاقات و التعاون العالمي للجمعية المحمدية على إعداد وتأهيل وإرسال دعاة الجمعية المحمدية إلى مختلف البلدان.
عقدت المناقشات الأولية حول خطة التعاون في ماليزيا يوم الجمعة (٧\8). وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين من الرئاسة البلدية الاستثنائية للجمعية المحمدية (فرع) في ماليزيا.
يعدّ هذا الاجتماع جزءًا من خطوة استراتيجية لبناء منظومة دعوة الجمعية المحمدية أكثر تخطيطًا واحترافية وتوجهًا عالميًا.
لا يقتصر هذا التعاون على إرسال الدعاة فحسب؛ يهدف البرنامج أيضاً إلى إعداد دعاة يتمتعون بقدرات علمية وفهم دولي ومهارات تواصل بين الثقافات واستعداد لمواجهة ديناميكيات المجتمع في البلدان المستهدفة.
وصرح رئيس الهيئة محمد عارفين بأن التعاون مع عديد من الهيئات الدعوية خطوة استراتيجية ومناسبة للغاية. وأوضح أن دعوة الجمعية المحمدية في المستقبل تتطلب منظوراً عالمياً مع توسع شبكة المنظمة في مختلف البلدان.
وأضاف “يمثل هذا التعاون جهداً لتحقيق دعوة الجمعية المحمدية العالمية والدولية. فنحن نرغب في أن تكون الدعوة قوية محلياً وأن يكون لها حضور أوسع في مختلف البلدان من خلال دعاة يتمتعون بالكفاءة والفهم العالمي والقدرة على التكيف مع المجتمعات المحلية”.
شدد على أن إرسال الدعاة إلى الخارج لا ينبغي أن يفهم على أنه مجرد توظيف لهم. علاوة على ذلك ثمة حاجة إلى نظام تطويري يبدأ بتحديد الاحتياجات واختيار الكوادر والتدريب وتعزيز الكفاءات والتوجيه أثناء أداء المهام في البلدان المستهدفة.
أضاف “لا يقتصر الأمر على إرسال الدعاة إلى الخارج فقط. بل نسعى إلى بناء منظومة دعوية عالمية. أن يكون الدعاة مستعدين لخدمة المجتمع وأن يكونوا سفراء للجمعية المحمدية حاملين قيم الإسلام التقدمي والمنير والمعتدل والرحيم إلى العالم”.
كما يرى أن وجود فروع الجمعية المحمدية في مختلف البلدان قوة استراتيجية قادرة على لعب دور حيوي في تطوير دعوة الجمعية المحمدية عالميًا. ومن المتوقع أن يسفر التعاون بين رابطة الدعوة في كينيا ومجلس الدعوة في كينيا عن إنشاء نموذج دعوي يلبي احتياجات المجتمعات في كل بلد.
أضاف أن تعزيز الدعوة الدولية يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع تعزيز شبكات الجمعية المحمدية وعلاقاتها مع الجمهور ومختلف المجتمعات في البلدان المستهدفة.
فالدعوة لا تقتصر على نقل الرسائل الدينية فحسب. بل هي أيضاً جزء من إسهام الجمعية المحمدية في بناء حياة مجتمعية أفضل.
وقد رحّب فرع الجمعية المحمدية في ماليزيا بالتعاون. يعتبر وجود الدعاة ذوي الكفاءة العلمية ومهارات التواصل بين الثقافات وفهم خصائص المجتمعات المحلية عاملاً أساسياً في تعزيز خدمات الدعوة التي تقدمها الجمعية المحمدية في الخارج.
يتوقع أن يكون هذا التعاون المثمر بدايةً لنموذج أكثر تكاملاً لإرسال دعاة الجمعية المحمدية وتأهيلهم. كما يتوقع أن يسهم البرنامج في استراتيجية الجمعية المحمدية للعولمة من خلال تعزيز دور الدعاة كقادة للدعوة وشخصيات قيادية في المجتمع وسفراء للمنظمة في الخارج.





