جاكرتا- نظم هيئة الإغاثة للكوارث للجمعية المحمدية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان فعالية بعنوان “برنامج الزكاة والتبرعات من أجل الصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي”.
وفرت هذه الفعالية مساحة للتعاون بين مؤسسات إدارة الزكاة والصدقة والوقف والمنظمات الخيرية والعاملين في المجال الإنساني لصياغة إطار عمل لتنفيذ برنامج الزكاة والصدقة والوقف يكون أكثر استجابة لاحتياجات الصحة الإنجابية والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي وإدارته.
حضر الفعالية ممثلون عن الهيئة الوطنية للزكاة في جمهورية إندونيسيا ومنتدى الزكاة ومنتدى منظمات الزكاة ومجلس الأوقاف الإندونيسي ومجلس إدارة الزكاة الإسلامي ومؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للمحمدية).
كما شارك في الفعالية من كوادر الجمعية المحمدية من السودان وتونس والمغرب مما أثرى النقاش بتبادل الخبرات ووجهات النظر بين الدول حول إدارة العمل الخيري الإسلامي والاستجابة للقضايا الإنسانية.
افتتحت الفعالية يوم الثلاثاء (1\9) في جاكرتا بكلمة من صندوق الأمم المتحدة للسكان تلتها كلمة رئيس الهيئة بودي سيتياوان.
وأعرب عن امتنانه للمنتدى معربًا عن أمله في أن يسهم في وضع إطار عمل خيري لمؤسسات إدارة الزكاة الإسلامية والعاملين في مجال العمل الخيري الإسلامي.
قال “الحمد لله عقد هذا الحدث بنجاح. نأمل أن يسفر هذا الاجتماع عن وضع إطار عمل يسهّل عمل جامعي الزكاة وممارسي إدارتها”.
أوضح أن الحاجة إلى مبادئ توجيهية تشغيلية أمر بالغ الأهمية لضمان إدارة صندوق زكاة بطريقة هادفة وخاضعة للمساءلة ووفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
من المتوقع أن يساعد هذا الإطار المؤسسات الخيرية الإسلامية في تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا لا سيما المواجهون على مشاكل في الصحة الإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
أوضح المسؤول عن جدول الأعمال ونائب الأمين للهيئة أن هذا المنتدى يركز على وضع وثائق عمل تستعان بها كمرجع لمؤسسات إدارة صندوق الزكاة في تنفيذ البرامج بطريقة قابلة للقياس ووفقًا للوائح.
أضاف أنه تم إعداد مسودة ورقة عمل تحدد معايير المستفيدين ودعم البرنامج ومكونات الدعم التي يمكن للمستفيدين الحصول عليها من فئات الزكاة الثماني بالإضافة إلى الإنفاق والصدقة.
قال “يهدف هذا إلى تسهيل امتثال المستويات الإدارية التي حصلت على موافقة هيئاتها الشرعية الداخلية لمعايير التدقيق المنصوص عليها في القانون”.
من المتوقع أن توضح مسودة ورقة العمل فئات المستفيدين وأنواع الدعم المتاحة ومكونات الخدمات التي يمكن للفئات المستهدفة الوصول إليها.
يتيح استخدام منهجية الزكاة والتبرعات للمؤسسات الخيرية الاستفادة المثلى من مختلف الموارد الاجتماعية والدينية بطريقة تكاملية مع الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية الواردة في كل أداة.
خلال التعاون بين الجمعية المحمدية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومختلف الجهات المعنية في العمل الخيري الإسلامي من المتوقع أن يعزز هذا البرنامج دور إدارة الزكاة والتبرعات كأداة للحماية الاجتماعية.
بالإضافة إلى دعم تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات الضعيفة من المتوقع أيضًا أن يكون هذا المشروع جزءًا من جهد أوسع لضمان الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية الآمنة والكريمة والشاملة فضلاً عن تعزيز الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له في إندونيسيا.





