جاكرتا – استقبلت الجمعية المحمدية وفداً من اتحاد المؤسسة للتنمية العالمية برفقة سفير فلسطين لدى إندونيسيا عبد الفتاح السطري ونائبه يوم الخميس (3\9) في جاكرتا.
جاء هذا اللقاء في إطار استكشاف سبل التعاون الاجتماعي بين الطرفين. كما قدمت المؤسسة للتعاون في مشروع بناء مسجد في إندونيسيا بتصميم مستوحى من المسجد الأقصى في فلسطين.
ألقى إمام الدارقطني رئيس هيئة العلاقات والتعاون العالمي للجمعية المحمدية في إندونيسيا كلمةً نيابةً عن رؤساء الجمعية عبّر فيها عن حماس الجمعية المحمدية لمبادرة بناء المسجد.
قال ” نعرب عن حماسنا لمشروع بناء مسجدٍ على غرار المسجد الأقصى في إندونيسيا”.
وضم وفد المؤسسة كلاً من عبد الله رائد شهادة وبرهم داود محمود وهما فلسطينيان مقيمان في الولايات المتحدة. وجاءت زيارتهما لإندونيسيا بدعوةٍ خاصة من سفير فلسطين لدى إندونيسيا.
وفي رسالةٍ من السفارة الفلسطينية في جاكرتا إلى الجمعية المحمدية أوضحت أن زيارة الوفد مرتبطةٌ بمشروع المسجد الأقصى في إندونيسيا والجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاجتماعي والإنساني بين فلسطين وإندونيسيا.
ورحب السفير بحضور وفد المؤسسة في إندونيسيا وزيارته إلى الجمعية المحمدية. أعرب عن أمله في أن تتيح هذه العلاقة فرصًا للتعاون بين منظمات المجتمع المدني العاملة في المجال الاجتماعي والجمعية المحمدية.
قال “لقد وجهت دعوةً خاصةً إلى المؤسسة لهذا المشروع لكي يلمس الشعب الإندونيسي كرم الشعب الفلسطيني وعطائه المتبادل”.
ينفّذ هذه المؤسسة برامج اجتماعية وإنسانية متنوعة لا سيما في عدد من الدول الأفريقية. وتشمل هذه البرامج بناء المساجد وتوفير المياه بشكل مستدام بما في ذلك في نيجيريا وغانا.
أوضح رائد أن فكرة بناء مسجد يحاكي المسجد الأقصى في إندونيسيا لا تقتصر على توفير مبنى فحسب. بل تهدف أيضًا إلى تقريب الشعب الإندونيسي من فلسطين.
وقال “نأمل أن نساعد من لم يتح لهم زيارة فلسطين على تجربة الصلاة في مسجد يحاكي المسجد الأقصى وأن نعمّق شوقهم وحبهم للمسجد الأقصى”.
وقع الاختيار على إندونيسيا نظرًا لعلاقاتها الوطيدة مع فلسطين. أشار إلى الدعم الكبير الذي تلقاه الشعب الإندونيسي من خلال أنشطة إنسانية متنوعة. بما في ذلك بناء المستشفيات والمدارس للجالية الفلسطينية.
وقال “نعلم أن إندونيسيا قدمت مساعدات جليلة لشعبنا في فلسطين كبناء المستشفيات والمدارس. ونريد ردّ هذا الجميل ببناء مسجد على غرار المسجد الأقصى في إندونيسيا”.
كما بدأت المؤسسة ببناء مسجد في شمال تانجيرانج أطلقوا عليه اسم مسجد هند رجب. وتسعى للحصول على رعاية لتمويل تطوير مشاريع اجتماعية مستقبلية.
وأكد برهوم داود محمود أن الزيارة إلى الجمعية المحمدية لم تكن لطلب المساعدة بل لتوسيع العلاقات والتعريف ببرامجهم الاجتماعية.
وقال “لسنا هنا لطلب أي شيء بل لبناء علاقات والتعريف بأنفسنا ونشر مشاريعنا. منظمتنا ليست كبيرة بعد، لكننا نؤمن أن هذا اللقاء مع الجمعية المحمدية سيساعدنا على تعزيزها”.
أضاف برهوم أنه على الرغم من أن هذه المؤسسة يقودها فلسطينيون إلا أن عملها الاجتماعي لا يقتصر على فلسطين.
قال “بالنسبة لنا جميع مواطني العالم وخاصة المسلمين لهم الحق نفسه في الحصول على المساعدة. نحن ننتمي إلى فلسطين لكن تركيز منظمتنا ينصب على مساعدة الدول الفقيرة في أفريقيا”.





