جاكرتا — إن سمعة الجمعية المحمدية الطيبة هي ثمرة مسيرة طويلة للجمعية مدعومة بأيديولوجيتها وأنظمتها وأخلاقها وثقافتها التنظيمية.
وقد صرّح بذلك رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني في افتتاح الاجتماع الإقليمي للجمعية المحمدية في جاكرتا يوم الجمعة (١٨\9) في جاكرتا.
قال شفيق إن الثقة في الجمعية المحمدية تتجلى في تزايد عدد زيارات سفراء الدول الصديقة والمؤسسات الدولية والمؤسسات الحكومية والأفراد إلى مكاتب الجمعية في جاكرتا ويوجياكارتا.
أضاف “هذا تقدير وثقة يجب علينا الحفاظ عليهما. ليس هذا مدعاة للفخر بل هو أمرٌ يجب أن نكون ممتنين له ونحميه”.
فإن أساس هذه السمعة الطيبة بني منذ عهد الشيخ المؤسس أحمد دحلان من خلال إيمان راسخ وأخلاقيات عمل عالية والتزام بالإنسانية. وقد تجسدت هذه القيم لاحقًا في العديد من القرارات التنظيمية بما في ذلك رسالة الإسلام التقدمي.
فلا يمكن أن تدار الحياة التنظيمية وفقًا للقواعد المكتوبة فقط. بل يجب أيضًا مراعاة الأخلاق والآداب العامة والثقافة التنظيمية في إدارة الجمعية.
وأشار إلى أهمية احترام رؤساء الجمعية المحمدية السابقين وكبار الشخصيات. ورغم عدم النص صراحةً على ذلك فإن إشراكهم في أنشطة الجمعية يعد جزءًا من الأخلاق وجهدًا لتعزيز العلاقات بين الأجيال.
أكد على أهمية الحفاظ على ثقافة القيادة غير التنافسية خلال عملية انتقال القيادة في الجمعية المحمدية.
قال “إذا تم انتخاب شخصين وكان أحدهما ملزماً بمنصب الرئيس العام أو الرئيس فإن الآخر يقول : ‘أنت يا سيدي أو سيدتي يمكنك أن تكون رئيس وليس أنا’ هذه هي ثقافة الجمعية المحمدية”.
في المقابل يرى شفيق أن الإصرار على تولي القيادة لاعتقادهم بأن المنظمة لا تستطيع العمل بدونهم يخالف ثقافة الجمعية المحمدية.
وأكد “إذا أصرّ أحدهم على أنه هو وأن الجمعية المحمدية لا تستطيع العمل بدونه فهذا أمرٌ غريب ويتنافى مع ثقافة الجمعية المحمدية”.
لذا حثّ شفيق جميع أعضاء الجمعية وقادتها على مواصلة التمسك بالقيم والأخلاق والثقافة التنظيمية للحفاظ على ثقة الجمهور بالمنظمة.






Discussion about this post