يوجياكارتا – قدم مجلس التعليم العالي والبحوث والتطوير للجمعية المحمدية هاميش بينيت كوتس العميد التنفيذي لمعهد هولمز في أستراليا لمناقشة خطوات تدويل التعليم العالي.
لا ترغب الجامعات المحمدية في الاكتفاء بالعمل على المستوى الوطني أو الإقليمي بل تسعى إلى مواصلة النمو لتصبح جامعات ذات سمعة عالمية.
خلال الاجتماع يوم الأربعاء (23\9) في يوجياكارتا أوضح هاميش أن التصنيفات يمكن أن تسهّل الشفافية والحوكمة والظهور ولكن لا ينبغي أن تكون الهدف الأساسي.
وأكد على أن التصنيفات لا ينبغي أن تكون المقياس الوحيد لنجاح الجامعة فالتركيز المفرط عليها قد يبعد الجامعات عن رسالتها الأصلية.
وقال “نظام التصنيف العالمي متحيز لأنه يركز أكثر على مخرجات البحث والسمعة التجارية من تركيزه على جودة التعليم وخدمة المجتمع والمساهمات الاجتماعية والدينية”.
كما صرّح أحمد متقين، أمين المجلس بأن الجامعات بحاجة إلى وضع مؤشرات نجاح تجسّد هوية الجمعية المحمدية ورسالتها.
أشار إلى خدمة المجتمع وريادة الأعمال الاجتماعية والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية الإسلامية كنقاط قوة يمكن تطويرها لتصبح مزايا للجامعات على المستوى العالمي.
أوضح أن شبكة الجامعات المحمدية تتمتع بخصائص وإمكانيات متنوعة ولذلك لا يتعين على كل جامعة اتباع نفس معايير التصنيف.
ثم ركز الاجتماع على عدة إجراءات متابعة منها وضع إطار عمل لتقييم تميز الجامعات المحمدية بشكل دوري وتطوير شراكات استراتيجية بين الجامعة المحمدية وشركاء دوليين.





Discussion about this post