ميدان – تواجه الجمعية المحمدية كحركة إسلامية عالمية خمسة تحديات ملحة يجب معالجتها فورًا. فالتحدي الأول هو الطائفية.
هذا ما صرّح به رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني. ويرى أن لمسألة الانقسام الطائفي وجهين : إيجابي وسلبي.
يعتقد أن لهذه المسألة الطائفية جانبًا إيجابيًا كحقيقة فكرية عند النظر إليها من منظور فكري. إلا أنها تصبح سلبية عند النظر إليها من منظور غير طائفي.
قال يوم الثلاثاء (22\9) “إذا كان الأمر واقعًا فكريًا فهو إيجابي للغاية. لكن إذا استغلّ لمصالح خارج نطاق الطائفية وخارج نطاق الفكر فقد يفاقم الوضع أو حتى يؤدي إلى شرخ وإضعاف الأخوة الإسلامية”.
أشار إلى أنه إذا نظر إلى القضايا الطائفية من منظور سياسي فستصبح وقودًا للصراع المحتدم كما حدث مؤخرًا في العالم الإسلامي.
أما التحدي الثاني فيتمثل في ضعف المؤسسات متعددة الأطراف في معالجة المشاكل العالمية الراهنة. وتحديدًا الأمم المتحدة.
قال “ما أشدّ عجزها عن معالجة مشاكل إساءة استخدام السلطة والظلم الذي ترتكبه بعض دولها الأعضاء”.
قال “وهذا ضعف واضح يستدعي منا جميعًا اتخاذ إجراءات لمعالجة التحديات التي لطالما شكّلت مشكلة للمجتمع الدولي”.
أما التحدي الثالث فهو الإسلاموفوبيا أي كراهية الإسلام لدى بعض أفراد العالم. ينظر إلى الإسلام في نظرهم على أنه مصدر للمشاكل.
رغم إعلان الأمم المتحدة شهر مارس شهرًا لمناهضة الإسلاموفوبيا إلا أن العداء للإسلام لا يزال قائمًا. بل إن البعض يطالب بطرد الإسلام من بلدانهم.
يقول “نحن نرى هذا تحديًا لذا يجب علينا جميعًا العمل بجد للتغلب على الآثار السلبية لمختلف ظواهر الإسلاموفوبيا أو حلها”.
أما التحدي الرابع فهو أزمة المناخ. ويوضح شفيق مستشهدًا بمصادر عديدة أنه إذا استمرت أزمة المناخ بهذا المعدل خلال السنوات القليلة المقبلة فستصبح الأرض غير صالحة للسكن.
ويضيف “إذا لم نتحرك فسنترك هذه الكارثة للأجيال القادمة”.
أما التحدي الأخير والخامس فهو التطرف العنيف ولا شك أن قضية التطرف لا تزال تشكل تحديًا للمحمدية وللمجتمع الدولي بأسره دون استثناء.
قال”لذلك لا أعتقد أنه يمكننا حصرها بالمسلمين فقط. فهذه المسألة ظاهرة بل ومنتشرة في مختلف الأديان والمناطق والدول”.
وأكد شفيق أن قضية التطرف لا تقتصر على الجماعات الدينية أو المسلمين بل أصبحت تحديًا عامًا يواجه حياة الناس في جميع أنحاء العالم.




Discussion about this post